تعديل السيارات بمثابة السلاح ذي الحدين، فإن كان مدروساً بدقة ومطبقاً بحرفية عالية، فالنتيجة ستكون أكثر من رائعة، ولكن عدا عن ذلك ستنقلب الأمور رأساً على عقب. أي عوضاً عن تحسين صورة السيارة المعدلة، سيتم تشويهها...

ومن الصعب حقاً العثور على شركة تعديل تتفنن بتشويه السيارات كما تفعل منصوري، وذلك على الرغم من كون الأخيرة محسوبة على الشركات الكبرى والتي تتمتع بشهرة واسعة، ولكن ربما من مبدأ خالف تُعرف!

ونبقى مع منصوري التي اختارت تعديل طراز أثار الكثير من الضجة حوله حتى قبل أن تضع يديها عليه، وهو بنتلي بنتايغا التي تعرضت لبعض الانتقادات على صعيد الخطوط الخارجية والتي لم تكن مؤثرة كما يجب.

ومع وضع منصوري بصماتها على البريطانية، تحولت الأخيرة إلى شيء منفر حقاً، إذ قامت المعدلة بالمبالغة بالزوائد الخارجية التي ثبتتها على بنتايغا، وذلك مع صادم أمامي رياضي الخطوط قتل الشخصية الأرستقراطية للبريطانية الفاخرة، بجانب استبدال شبكة التهوية الكرومية بأخرى من ألياف الكربون التي طالت أيضاً غطاء المحرك ليصبح مختلف اللون عن باقي الجسم! وجرى أيضاً وضع أغطية مرايا من ألياف الكربون مع حواف جانبية غير جذابة على الإطلاق، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الرفارف النافرة. والأمر في المؤخرة أكثر تعقيداً مع جناح خلفي كبير وزوائد مبالغ بها... باختصار، ما قامت به منصوري على الخطوط الخارجية ليس سوى فن تشويه متقن!

الداخل كان أفضل حالاً نسبياً مع استبدال المقود بآخر جديد لا بأس بخطوطه، مع تعديلات أخرى طالت سجاد الأرضية وحتى تنجيد المقاعد بجانب عتبات الأبواب.

الجانب الميكانيكي كان أفضل وأفضل مع تعديل محرك الأسطوانات الـ 12 على شكل W سعة 6.0 ليتر عبر رفع قوته إلى 691 حصاناً بجانب عزم مثير بواقع 1,050 كلغ متر، لتتمكن بنتايغا المعدلة بالتالي من بلوغ سرعة قصوى تقف على أعتاب 311 كلم/س.