لا تحتاج هوركان سبايدر من لامبورغيني إلى أي تعديلات تذكر وعلى كافة الأصعدة، ولكن ومع ذلك لا يوجد ما يمنع شركات التعديل من وضع بصماتها على هذا الثور الإيطالي المكشوف. لذا قامت فيجن أوف سبيد بالعبث بهذه الـ لامبورغيني ولكن بطريقة أكثر من مميزة.

إذ عمدت شركة التعديل الألمانية أولاً إلى صبغ هوركان سبايدر باللون البرتقال الفاتح واللافت للأنظار، ومن ثم قامت بتركيب أكبر قدر ممكن من الزوائد الخارجية ولكن بطريقة أنيقة ومدروسة بدقة، والأهم من ذلك تصنيع كافة هذه الأجزاء الإضافية من ألياف الكربون. وذهبت فيجن أوف سبيد إلى أبعد من ذلك مع استخدام هذه المادة أيضاً في بعض الأجزاء مثل غطاء خزان الوقود، أغطية المرايا الجانبية، عاكس الهواء الأمامي وغير ذلك بما فيها ناشر الهواء الخلفي الخفيف الوزن والثقيل الثمن!

ويتخلل هذا الناشر مخارج عادم رباعية جديدة مع نظام مصنوع من التيتانيوم بتوقيع أكرابوفيتش، والذي ساهم بخفض الوزن بمقدار 20 كلغ مقارنة بالأساسية. وبالمناسبة، ساهم أيضاً برفع قوة المحرك بنفس المقدار تقريباً مع حوالي 20 حصاناً لتصل المحصلة إلى 630 حصاناً متولداً عن محرك الأسطوانات العشر على شكل الحرف V سعة 5.2 ليتر بتنفس طبيعي، وذلك بجانب 582 نيوتن متر للعزم بزيادة وقدرها 22 نيوتن متر. فيما بقيت علبة التروس المزدوجة القابض على حالها بنسبها السبع ونقلها للحركة إلى العجلات الأربع الدافعة.

ماذا عن العجلات؟ قامت فيجن أوف سبيد بتركيب طقم جديد قياس 20 بوصة في الأمام مقابل 21 بوصة في الخلف. كما نالت جناح خلفي ثابت مصنوع أيضاً من ألياف الكربون والتي عرفت طريقها أيضاً إلى عتبة الأبواب، عتلات التعشيق وحتى المقود نفسه...