نرحب بك نادر من جديد على صفحات سيارتي... هل ما زلت تحتفظ بالرائعة باراكودا طراز 1970 والتي رافقتك في المرة الماضية؟

لا للأسف... إذ قمت ببيعها إلى صديقي الذي كان مغرماً بها، فهو يمتلك مجموعة كبيرة من السيارات المميزة وشعرت بأنه سيكون سعيداً لو اقتنى الـ باراكودا خاصة وأنني متأكد من حبه الكبير لها، الأمر الذي جعلني واثقاً بأنها ستكون في أيدٍ أمينة.

 

ابنتك الصغيرة سلمى كانت متعلقة للغاية بها، كيف تقبلت مسألة بيعك لهذه السيارة؟

لم تتقبل ذلك على الإطلاق، لا بل حتى استاءت مني بسبب بيعي للـ باراكودا! وما زالت تسأل عنها إلى اليوم، غير أنني أسعى حالياً لتحويل اهتمامها تجاه سيارتي الكلاسيكية الجديدة.

 

من المفترض ألا يستغرق ذلك الكثير من الوقت، إذ أن سيارتك الجديدة الـ بلايموث GTX طراز 1970 أكثر من رائعة، وهي خير خلف لخير سلف... أين عثرت عليها؟

لقد حصلت عليها من أحد معارض السيارات في الولايات المتحدة، وسبق وأن امتلاكها ثلاثة أشخاص من قبل فقط، والمميز بالأمر بأن جميعهم أقرباء! أي أن هذه الـ بلايموث كانت تعود إلى عائلة واحدة قبل شرائي لها.

 

إنها بحالة فنية ممتازة... هل عملت على إعادة تجديدها كما قمت من قبل مع الـ باراكودا؟

المميز في هذه الـ GTX بأنها جاءت على حالتها الأصلية كما هي، خاصة وأن سجلاتها تؤكد عدم قطعها سوى لمسافة تقارب الـ 100 ألف كلم فقط لا غير. وما تراه في الصورة المعروضة هي نسخة طبق الأصل لتلك التي خرجت من خطوط الإنتاج، فلم يجري إضافة أو إزالة أي قطعة بما فيها الراديو الأصلي والذي ما زال يعمل إلى اليوم! ويعود الفضل في ذلك إلى الصيانة الممتازة التي خضعت لها طول سنوات عمرها، والشيء الوحيد الذي سأقوم به معها هو تحسين جهاز التكييف.

 

تخفي تحت غطاء مقدمتها محرك مكون من ثمان أسطوانات ضخم السعة بواقع 7.2 ليتر مع قوة أساسية تبلغ 375 حصاناً، ومن خلال الصور يمكنني القول بأنه ما زال يزخر بالكثير من القوة ويمنح هذه الـ GTX أداءً لا غبار عليه...
إنه كذلك بالفعل، فلا يمكن الشعور على الإطلاق بأن هذه السيارة يقارب عمرها الـ 50 عاماً! وفي اليوم الأول الذي حصلت به عليها، استطعت أن أقف خلف مقودها نداً لند مع بعض السيارات الحديثة المفتولة العضلات دون أن تعاني من أي ضعف في الأداء.

ومن السهل وكما هو معروف استخراج المزيد من الأحصنة عبر محركها الضخم السعة، وأتصور بأنني قادر على رفع العدد إلى 400 أو حتى 425 حصاناً بواسطة بعض التعديلات المحدودة.

 

هذه قوة إضافية أكثر من مثيرة... كيف تشعر عندما تقوم ببث الحياة في محركها كل مرة؟

يمكنني وصف شعوري بأنه مماثل للذي كان ينتابني في كل مرة أشغل بها الـ باراكودا، أي أنه عبارة عن جرعة صافية من المتعة. وفي كل مرة أجلس خلف مقودها وأمضي في جولة على متنها، أشعر وكأنني أحد نجوم الروك!

وأقوم عادة بقيادتها في كل مكان، إلا أنني أقضي معظم أوقاتي على متنها في منطقتي المارينا والجميرا. ولا داعي للحديث عن قدرتها الهائلة على جلب أنظار الناس إليها، ومن الطبيعي أن أصادف الكثير من المعجبين الذين يوجهون إلي سؤال رئيسي هو: "هل تود بيعها؟". ومن الطبيعي أيضاً أن يكون ردي هو: "لا!".

 

لم تنتج بلايموث سوى 7,748 وحدة من GTX بسقفها الصلب في العام 1970، أي أنها نادرة هذه الأيام، وهذا ما يعني بأنك قد دفعت مبلغاً ليس بالقليل في سبيل خطب ودها...

لكل شيء ثمنه في هذه الحياة، والحب بلا إنفاق نفاق، لذا كنت مستعد لدفع مهر حبيبتي الميكانيكية الجديدة... وإن رغبت في بيعها في المستقبل، فإنني لن أقوم بذلك إلا بعد التأكد من أن مالكها الجديد سيعتني بها بأفضل صورة ممكنة، تماماً كما حدث معي عند بيعي للـ باراكودا، والتي ما زالت أطلب من صاحبها أن يرسل إلي بعض الصور الخاصة بها من فترة إلى أخرى.

 

 

من الواضح بأنك تفتقدها للغاية... ولكن كيف تقوم بصيانة الـ GTX والمحافظة على حالتها الفنية الممتازة؟

أوكل مهمة الاعتناء بها إلى صديقي نصير فردريك من مركز سيليكت نانو، والذي أعتبره بمثابة منتجع للسيارات أكثر منه مركز للصيانة، فما عليك سوى تسليمهم لمركبتك لتعود براقة كما لم تكن من قبل. من جهة أخرى، أعمل على استيراد قطع التبديل من الولايات المتحدة مباشرة، وبرأيي هذا هو الخيار الأمثل. فعلى الرغم من التكلفة الإضافية إلا أنك ستحصل على قطع أصلية عالية الجودة، وهذا هو المهم بالنسبة إلي. كما تجدر الإشارة إلى عدم تواجد قطع لـ GTX في دبي كونها نادرة...

 

كنا نتوقع أن نستقبلك مع سيارتك الكلاسيكية الأخرى، شفروليه إمبالا طراز 1965... هل أجريت أي أعمل تحديث وتجديد عليها في الآونة الأخيرة؟

لقد قمت بتجديدها بالكامل وبشحنها إلى بلدي مصر، حيث سبق لي وأن كنت هنالك قبل قرابة الشهرين من الزمن، وقدتها في مصر حيث كانت تلفت الأنظار أينما حلت. وكنت أود أن أعيدها إلى هنا وأن تظهر على صفحات مجلتكم، غير أنني أهديتها لوالدي للتعبير له عن امتناني وتقديري لكل الدعم والحب الكبيرين الذين منحني إياهما طوال حياتي.

 

لفتة جميلة منك... أخيراً، هل اقتربت من شراء بعض سيارات أحلامك مثل بونتياك GTO طراز 1967، شفروليه كامارو Z28 طراز 1969 ودودج تشارجر R/T طرز 1969...
أنا قريب للغاية من شراء سيارة أحلام جديدة، إلا أنني لن أخبرك عن نوعها وسأجعل ذلك بمثابة المفاجأة...

 

هل لديك سيارة رائعة ومميزة حقاً؟ راسلنا على mywheels@gulfnews.com مع صور لها... فقد تكون أنت نجم سيارتي القادم!