نرحب بك آكي في سيارتي، وربما من الأفضل أن نناديك بالمحقق جيمس "سوني" كروكيت! فنحن نحب نسختك المطابقة لـ فيراري دايتونا والتي تبدو وكأنها تلك التي ظهرت في مسلسل ميامي فيس. ولكن كيف استطعت الحصول عليها؟

أشكركم أولاً على استضافتي في صفحات المجلة، وعثرت على هذه السيارة في الولايات المتحدة، إذ جرى تصنيعها من قبل رولي كورفيت في العام 1990 بالاعتماد على قاعدة عجلات كورفيت C3 طراز 1981 ومحركها أيضاً. ويوجد في صندوقها لوحة عليها الرقم 37 في إشارة إلى كونها النسخة الـ 37 التي تصنعها رولي كورفيت منها وذلك بجانب اسم المالك الأول.

وما أن رأيتها في الولايات المتحدة، إلا وأيقنت سريعاً بأنها ستكون سيارتي، فأنا من كبار المعجبين بمسلسل ميامي فيس، والذي كان من أفضل ما شاهدت خلال أيام مراهقتي في الثمانينيات من القرن الماضي. وتابعت جميع حلقته، لا بل أنني اشتريت كامل المجموعة عندما تم طرحها لاحقاً على أقراص DVD. وبعد كل ذلك، من الطبيعي أن يعتبر اقتناء سيارة مماثلة بمثابة حلم الطفولة الذي أصبح حقيقة!

 

هذا أمر أكثر من رائع، ولكن لماذا فضلتها على البطلة الميكانيكية الأخرى، أي تيستا روسا البيضاء؟

لقد فكرت بها صراحة، غير أن تكلفة صيانتها المرتفعة صرفت نظري عنها كونني رغبت باقتناء سيارة للقيادة يومياً والـ دايتونا أكثر ملائمة لذلك، هذا بجانب اعتماد المسلسل على نسخة مطابقة للأخيرة، أي تماماً مثل سيارتي.

 

كونك من فنلندا، لذا من البديهي أن يجري عشق السباقات في شرايينك...

أتفق معك في ذلك، وأتصور بأن معظم الفنلنديين عاشقين للسيارات، ويكفي النظر إلى عدد أبطال العالم الفنلنديين في سباقات الرالي، الفورمولا واحد، التحمل، الدراجات النارية وغيرها للتأكد من ذلك.

وكبلد يتراوح عدد سكانها ما بين 5 إلى 6 مليون نسمة، يعتبر احتواءها على كم كبير من الأبطال خلف المقود بمثابة الإنجاز العظيم.

وأنا مثلاً عاشق حقيقي للسيارات مع اقتنائي خلال السنوات الماضية للكثير من السيارات المميزة مثل BMW X5، أودي A4 كابروليه والعديد من الطرازات العائلية مثل فولفو V50، تويوتا انوفا وميتسوبيشي باجيرو. غير أن السيارة الأكثر إثارة كانت BMW M3 كابروليه مع علبة تروس يدوية من ست نسب، وتعديلات عدة مثل إعادة برمجة وحدة التحكم بالمحرك وتركيب نظام عادم من نوع دينان، ولا يمكنني وصف مدى روعة هدير محركها خاصة أثناء المرور بها في أحد الأنفاق.

وعلى أي حال، أفضل سيارة قدتها في حياتي كانت رولز رويس سيلفر شادو II، والتي تعود إلى والد زوجتي وذلك في فنلندا، ويكفي بأنها كانت سيارة زفافنا.

 

مجموعة رائعة، ولكن دعنا نعود إلى هذه الـ دايتونا مع محركها المكون من ثمان أسطوانات سعة 5.7 ليتر والقابع تحت مقدمتها الطويلة، ما هو مقدار القوة التي يتمتع بها وكيف هي متعة قيادتها خلف المقود؟

يولد قرابة 200 حصاناً، وهذا برأي كافٍ لسيارة مدمجة الأبعاد وخفيفة الوزن، كما أن قاعدة العجلات وأنظمة التعليق يعملان معاً على توفير قيادة ممتعة، ولا أخفيك أيضاً تفكيري في إجراء بعض التعديلات للحصول على المزيد من القوة.

واستخدمها كسيارة كل يوم عبر قيادتي لهل إلى العمل، كما أذهب على متنها إلى أماكن مثل طريق شاطئ جميرا والـ JBR، ومع قدوم فصل الشتاء، لا شك بأن قيادتها ستصبح أكثر متعة في طرقات دبي.

 

أظن بأنها تلفت الأنظار أينما حلت، أليس كذلك؟

يصعب عد الناس من حولي كل يوم والذين يلوحون إلي بإشارات الإعجاب، وفي كل مرة تقريباً أذهب بها إلى محطة الوقود للتزود بالأخير، يعمد البعض إلى التحدث معي عن هذه الـ دايتونا وسؤالي إن كانت للبيع.

ورغم وجود الكثير من السيارات الفاخرة على طرقات الإمارات، إلا أن هذه تحظى بشخصية وفرادة خاصة دون نسيان هدير محركها المتفجر.

 

أخيراً، ما هي سيارة أحلامك؟

في الواقع لدي سيارتي أحلام، الأولى هي فيراري 288 GTI والثانية فيكتور W8، وكلاهما سيارتين سوبر رياضيتين من الثمانينيات مع خطوط هي الأكثر روعة بالنسبة إلي.

 

هل لديك سيارة رائعة ومميزة حقاً؟ راسلنا على mywheels@gulfnews.com مع صور لها... فقد تكون أنت نجم سيارتي القادم!