نرحب بك حامد في سيارتي وبهذه الـ جيب رانغلر الشرسة الخطوط! كم مضى على اقتنائك لها؟

اشتريتها منذ عامين بحلة جديدة، وخلال تلك الفترة تعلمت الكثير عن التعديلات التي يمكن إجراءها عليها، وذلك بالتزامن مع تطبيق جزء منها.

وهنالك العديد من الشركات المتخصصة بتوفير كافة أنواع الأكسسوارات لهذا الطراز، بما يسمح لك بتعديله حسب أهوائك وبما يتماشى مع شخصيتك. وسبق لي وأن اقتنيت بعض السيارات المتخصصة بالطرقات الوعرة مثل دودج دورانغو بمحرك هيمي V8 سعة 5.7 ليتر ونيسان اكستيرا. ولكن ما أن حصلت على هذه الـ جيب إلا وأيقنت بأنه لا يمكن مقارنتها بأي طراز آخر وذلك على صعيد مرونة إجراء التعديلات عليها بالإضافة إلى أدائها. فنزع أي من السقف، الأبواب والمقاعد عبارة عن مسألة بسيطة للغاية وهذا ما لا يتوفر بأي طراز آخر.

 

أخبرنا عن التعديلات التي أجريتها...

يمكنني القول بأن كل شيء في سيارتي قد نال نصيبه من التعديل، إذ عملت على تغيير العجلات والإطارات، رفع أنظمة التعليق وتحسين أذرع التوصيل وتركيب محاور أكثر قساوة بالإضافة إلى رفارف مسطحة، والأهم من كل ذلك محرك الـ 3.6 ليتر الجديد المعزز بشاحن هواء توربو. ولك أن تتصور مع كافة هذه التعديلات كيف أصبحت الـ جيب أكثر متعة للقيادة وقدرة على ابتلاع كثبان الرمال مقارنة بما كانت عليه.

 

أتصور أيضاً بأنها أكثر من مجرد وحش ميكانيكي لأيام العطل، أليس كذلك؟

هذا صحيح، فعلى الرغم من التعديلات المكثفة التي قمت بها لجعلها قادرة على الذهاب إلى أي مكان كان، ما زلت أقوم بقيادتها كل يوم كونها وببساطة تعمل على رسم ابتسامة عريضة على وجهي في كل مرة أجلس خلف مقودها. ولا أخفيك بأنني استمتع بقيادتها في الطرقات الوعرة ووسط الصحاري أكثر من أي مكان آخر، فهنالك يمكنني إظهار مدى فعالية التعديلات التي أجريتها عليها.

ويعمل القلب الميكانيكي على توليد حوالي 500 حصاناً و542 نيوتن متر للعزم. وسبق لـ جيب وأن استخدمت العديد من الشعارات مثل "قد تكون سيارتك سريعة، ولكن سيارتي تذهب إلى أي مكان"، وهذا لا ينطبق على سيارتي طبعاً، فهي سريعة وقادرة على الذهاب إلى أي مكان.

وأعشق هدير محركها الصاخب الذي يتنفس قسرياً عبر شاحن الهواء ويجعلك تشعر وكأنك تقود سيارة سوبر رياضية وسط الصحراء! وبمناسبة الحديث عن هذه الفئة من السيارات، فإن حلمي هو اقتناء باغاني هوايرا علماً بأنني قدت مرة فيراري 458 إيطاليا، ولا يمكنني وصف مدى روعة تلك التجربة!

 

لاحظت وضعك لقناع هالك وسط هذه الـ رانغلر، هل هذا إشارة على عدم وقوف أي شيء في وجه سيارتك؟

أعتقد بأنه لا يمكن أن تقف أي تضاريس في وجهها، إذ سبق لي وأن قدتها في كل مكان! وبالنسبة إلى قناع هالك، فقد وضعته كون أصدقائي في الخوض خارج الطرقات يدعونني هالك الصحراء. واختاروا هذا الاسم بفضل مهارتي وأسلوبي خلف المقود، إذ لا أتوقف أمام أي شيء وكأنني هالك نفسه! ولا شك بأنني أحب هذا اللقب الذي يشعرني بالفخر ويحفزني على بذلك قصار جهدي لتطوير مهاراتي في القيادة واكتساب المزيد من الخبرات.

ولا شيء سيحد بيني وبين القيام بالمزيد من التحديات والمغامرات على متن هذه الـ جيب. فغرامي هو السيارات المفعمة بالقوة التي تسيطر على جزء من عقلي لدرجة اعتبر وكأنها جزء من عائلتي.

 

كونك تذهب على متنها إلى كل مكان وتخوض معها فوق شتى أنواع التضاريس، فلا بد وأنها بحاجة إلى عناية خاصة، هل يمكن وصف صيانتها بالأمر السهل؟

تتمتع بصلابة واعتمادية عالية، ولكن ومع ذلك تحتاج إلى إجراء صيانة دورية وفي مواعيدها وعند مراكز الخدمة الملائمة وذلك لتجنب أي مشاكل ومتاعب لاحقاً. كما تجدر الإشارة إلى وفرة قطع تبديلها وسعرها المقبول أيضاً، وهذا ما يدفعني لاستبدال أي قطعة أشعر بأنها لا تعمل بشكل صحيح.

 

أخرتني عن حادثة طريفة تعرضت لها، حدثنا عنها أكثر...

ذهبت قبل مدة قصيرة إلى أحد الفنادق المعروفة في دبي، وعندما استلم موظف ركن السيارات هذه الـ جيب، تبين عدم قدرته على قيادة السيارات المزودة بعلبة تروس يدوية، لذا قام بركنها على مدخل الفندق بجوار السيارات السوبر رياضية! والجانب الأكثر إثارة هو لفتها لأنظار الزوار أكثر من سيارات لامبورغيني وفيراري، لدرجة صرفت نظرهم عن هذه السيارات وبدأوا بالتقاط صور لهذه الـ جيب!

 

أخيراً، حدثنا كيف بدأ شغفك بعالم السيارات؟

كنت بعمر الخمس سنوات عندما خضت أول مغامرة لي في الطرقات الوعرة! إذ اصطحبني والدي إلى الصحراء لمكان لم يكن يحيط بنا سوى كثبان الرمل الذهبية، وذلك عبر قيادته لسيارته آنذاك أيسوزو تروبر 1990. وحرص والدي باستمرار على الأخذ بنصيحتي أثناء شراء سيارة جديدة، خاصة وأنه اعتاد على تغيير سيارته كل سنتين! وبفضل ما سبق بدأت أعشق كل شيء يسير على أربع عجلات.

 

هل لديك سيارة رائعة ومميزة حقاً؟ راسلنا على mywheels@gulfnews.com مع صور لها... فقد تكون أنت نجم سيارتي القادم!