يسعدنا استضافتك رامز في ويلز... من السهل رؤية كورفيت C3 على طرقات الإمارات، ولكن من الصعب حقاً مصادفة واحدة نسخة قادرة على جلب الأنظار كما تفعل سيارتك! حدثنا عن هذه الـ شفروليه، كيف عثرت عليها وكم مضى على اقتنائك لها؟

أشكركم على استضافتكم لي. وبالنسبة إلى هذه الـ كورفيت فقد عملت على استيرادها من الولايات المتحدة قبل عامين وكانت بحالة يرثى لها لدرجة دفعتني إلى التخلص منها وبيعها كما هي. ولكن شيئاً ما في داخلي أشعل نيران التحديث، لذا عملت على إعادتها إلى الحياة مجدداً. والآن أصبحت سيارتي التي استخدمها كل يوم!

 

يسعدنا بأنك احتفظت بها وعملت بشكل رائع على إعادة تجديدها... ومن الواضح بأنها معدلة من سقفها وحتى إطاراتها، أخبرنا بكافة الخطوات التي قمت بها...

لا أبالغ إن قلت بأنكم بحاجة لعدة صفحات لتدوين ما قمت بها من تعديلات على هذه الـ كورفيت! غير أنه وباختصار شديد يمكنني تلخيص ذلك بما يلي: عملت أولاً على إصلاح الجوانب الميكانيكية من المحرك، علبة التروس ونقل الحركة إلى قاعدة العجلات. وبعد انتهائي انتقلت إلى الجانب الكهربائي ومن ثم إلى الشكل الخارجي والزوائد. وعمدت أولاً إلى طلائها باللون الأحمر بشكل كامل، تركيب الكثير من الزوائد الكرومية، إكساء المقصورة بالجلد بالكامل، تثبيت عجلات جديدة، تغيير نظام العادم وتركيب مقود غريب الشكل.

 

حجرة المحرك نظيفة بشكل مثير قد يدفعك لتناول عشاءك عليها مباشرة! ولكن كيف هو شعورك مع هذا المقود الغريب؟

برأيي، يمنح هذا المقود السيارة مظهراً مهيمناً، كما أنه يتماشى مع العجلات ويعبر بطريقة ما عن طبيعة عملي وذلك بشكله الذي يحاكي السلسة. وحالياً اعتدت على استخدامه غير أنني احتجت بعض الوقت لهذا...

واستغرقت أربعة أشهر لإنهاء العمل على تجديد هذه الـ كورفيت، ولا يمكنني وصف مدى الحماسة التي كانت لدي لقيادتها للمرة الأولى بعد إعادتها إلى الحياة، لدرجة قدتها قبل تركيب مكيف الهواء فيها، وأنت تعرف ما معنى قيادة سيارة في الإمارات بدون مكيف هواء!

حالياً في الشتاء، يمكن الجلوس خلف مقودها بكل سهولة، وكل ما علي فعله هو نزع سقفها على شكل الحرف T. وبدون أشك أخطط لتثبيت مكيف هواء قبل حلول فصل الصيف...

 

هل هذا الجيل من كورفيت هو الذي كنت ترغب باقتناء نسخة منه باستمرار؟

أجل، فأنا من محبي مصابيحها الأمامية المنبثقة وخطوطها المنحنية أيضاً. ولا شك بأن كورفيت الجديدة أكثر من رائعة، ولكن للقديم سحره الخاص!

على صعيد متصل، وقبل شرائي لهذه الـ كورفيت، كنت أبحث عن موستنغ GT500 طراز 1967، تماماً كتلك في فيلم "غون إن 60 سيكند"، غير أني عدلت عن هذه الفكرة بعد ما تبين لي مدى صعوبة العثور على قطع تبديلية لها بجانب الحاجة إلى ميزانية أكبر لاقتنائها...

 

من الواضح بأنك تحب السيارات الكلاسيكية، أليس كذلك؟

طبعاً، فأنا ورثت عشق السيارات من والدي الذي افتتح ورشة اصلاح باسم كراج جمال قبل 35 عاماً، ومنذ نعومة أظافري وأنا أتردد على الورشة لكي أتعلم عن السيارات وهندستها، وهذا ما أشعل حبي لها.

 

سيارتك الأولى كانت كامارو 1998، والتي عملت على تعديلها أيضاً. حدثنا بالمزيد عنها...

كانت تلك السيارة بمثابة حقل التجارب الذي تعلمت منه الكثير وطبق عليه كافة أفكاري إلى أن جعلتها رائعة حقاً. إذ عملت على تركيب زوائد خارجية، مصابيح أمامية وخلفية جديدة، مقصورة جديدة بالكامل وكذلك الأمر بالنسبة إلى نظام العادم. لقد كانت ممتعة حقاً ولكن عشقي الحقيقي وهوسي يكمن في طراز رانغلر، فأنا متيم بعلامة جيب! وحالياً لدي نسخة من هذا الطراز مع العلم بأني امتلكت أربع نسخ إلى اليوم. غير أنني ومع ذلك أحلم يوماً باقتناء موستنغ شيلبي كوبرا 1967.

 

اختيار رائع! وبالعودة إلى كورفيت، من المؤكد بأنك أحرقت الكثير من أجزاء الإطارات بفضل قوة محرك الـ V8 سعة 5.7 ليتر، مثلما فعلت مع أرجلك بسبب أنابيب العادم الجانبية!

نعم، إذ سبق وأن تعرضت لبعض الحروق لمرتين وما زالت الندبات موجودة إلى الآن! ولكنني تجنبت المزيد من ذلك بعد تركيبي لواقٍ حراري.

 

هل قيادة هذه الـ كورفيت رائعة مثل شكلها؟

إنها أكثر من ممتعة لدرجة تجعلني ابتسم حقاً كلما جلست خلف مقودها، وكما قلت من قبل، استخدمها كسيارة كل يوم وأحرص على تلميعها في المناسبات الخاصة.

وأنا استمتعت حقاً بقيادتها وبمدى قدرتها على لفت الانتباه بفضل فرادتها، وبجانب الكثير من إشارات الإعجاب حولي، يعمد بعض الناس إلى وضع صورها في وسائل التواصل الاجتماعي!

وبفضل التعديلات الميكانيكية، استطعت رفع قوة محركها إلى حوالي 325 حصاناً، لذا أعمد إلى قيادتها بأقصى شدة دون أن أواجه أي مشاكل رغم عمرها الذي يزيد عن 40 عاماً...

 

هل لديك سيارة رائعة ومميزة حقاً؟ راسلنا على mywheels@gulfnews.com مع صور لها... فقد تكون أنت نجم سيارتي القادم!