نرحب بك محمد في سيارتي مع BMW i8 التي نالت لقب سيارة العام 2015 من ويلز... ما هو الشيء الذي يجذبك إلى العلامة البافارية؟

أنا عميل دائم لدى BMW منذ العام 2010، وأتابع باستمرار وباهتمام كبير أحدث الطرازات منها، ولا يسعني التعبير عن مدى تأثري بها وإعجابي الشديد بهذه العلامة.

ولكن ومع ذلك، لا أعتقد بأن i8 بمثابة الطرازات القادر على تغيير قواعد اللعب في فئة السيارات الرياضية...

 

لماذا لا تعتقد ذلك؟

السبب وراء هذا هو تركيز عملاء السيارات الرياضية على المحركات الكبيرة إلى اليوم بجانب العدد المرتفع من الأحصنة. فما زالت هذه الأرقام هي التي تجذب الناس بالدرجة الأولى إلى سيارات هذه الفئة...

 

أنت محق في ذلك... فمع أسعار منخفضة للوقود في المنطقة، لا تستطيع التقنيات الهجينة جذب الكثير من الاهتمام في أسواقنا. ولكن مع ذلك، نجحت BMW في لفت الأنظار إلى i8 مع تقنياتها المستقبلية وأفكارها السباقة. وما هو الشيء الذي يحظى بإعجابك تحديداً في هذا الطراز؟

أحب فيها خطوطها، أدائها وديناميكية قيادتها، كما أنها فريدة من نوعها... ويصعب علي شرح ماهية الشعور خلف مقودها، والذي أشبه ما يكون بالانتقال إلى المستقبل! وهذا ما يمكن وصفه بالخطوة الجديدة في عالم السيارات الرياضية.

 

هل هنالك أي جوانب تفضل لو كانت أحسن؟

نعم، فحبذا لو جرى زيادة فعالية المكابح ورفع القوة الحصانية أيضاً، فمحركها الأساسي تبلغ سعته 1.5 ليتر ومكون من ثلاث أسطوانات، وذلك بجانب آخر كهربائي لتوليد قوة إجمالية تبلغ 360 حصاناً. وبفضل الوزن الخفيف الذي يعود إلى الهيكل المصنوع من ألياف الكربون مع أقل من 1,500 كلغ للوزن الإجمالي. تتسارع i8 من 0 إلى 100 كلم/س في غضون 4.4 ثانية فقط.

 

لا شك بأنها تجذب الأنظار بشدة وتشعرك بالفخر تجاهها...

بكل تأكيد، فعلى الرغم من كونها طراز العام 2015، إلا أنها توحي وكأنها طراز 2030! فهي أشبه ما تكون بسفينة فضائية مع مقصورة مستقبلية. وما يعزز من هذا الشعور في الداخل هو عدم إصدارها لأي ضجيج أثناء قيادتها...

وأفضل قيادتها ثلاث مرات أسبوعياً بشكل وسطي، ولا شك بأنها أكثر جاذبية وبكثير من أول سيارة حصلت عليها والتي كانت من نوع فيات ريتمو 1983! واعتدت على قيادة الأخيرة في مصر حيث أحببت تلك الإيطالية والتي أبقيت عليها لمدة عامين قبل أن أقوم بشراء فولكس فاغن غولف.

 

ما هي السيارات الأخرى التي سبق لك امتلاكها؟

بعد الـ غولفـ حصلت على سيارات عديدة بما فيها ميتسوبيشي غالانت 2002، شفروليه لومينا 2005 وميني كوبر كاونتريمان 2013. وربما سأجد نفسي في المستقبل خلف مقود بوغاتي أو بورشه ميشين E!

 

إذا حصلت على واحدة من هاتين السيارات فأخبرنا مباشرة لإجراء حوار جديد! لديك أيضاً G 63 والتي تعتبر بمثابة الأيقونة في الإمارات. كيف هي على أرض الواقع؟

تستحوذ هذه السيارة على عقلي كل ما جلست خلف مقودها، فهي مثيرة، مريحة وآمنة بدرجة كبيرة. كما أنها مفعمة بالقوة بفضل قلبها الميكانيكي المكون من ثمان أسطوانات سعة 5.5 ليتر مع شاحن هواء توربو مزدوج سعة 5.5 ليتر لتوليد 550 حصاناً. ورغم وزنها المرتفع إلا أن أداءها أقرب ما يكون إلى سيارة سوبر رياضية مدمجة الأبعاد.

على صعيد متصل، أمتلك أيضاً X6 وميتسوبيشي باجيرو، وأعمد إلى قيادة كل سيارة بقدر مساوٍ للأخرى، فأنا بالنهاية أحب سياراتي جميعاً ولا أفضل التمييز في معاملتي لهم على الإطلاق!

 

معك حق، ولكن أي سيارة تبرز عن الجميع؟

إنها الـ i8 طبعاً، فهي قادرة على جذب الأنظار بصورة استثنائية، وفي إحدى المرات استوقفني أحدهم لأخذ صورة لها وطلب مني الوقوف بجانبها، ولا أدري إن كان يرغب بتصوير الـ i8 أم أنا!

 

هل لديك سيارة رائعة ومميزة حقاً؟ راسلنا على mywheels@gulfnews.com مع صور لها... فقد تكون أنت نجم سيارتي القادم!