يسعدنا استضافتك هيمانت في ويلز... كما يسرنا استخدامك لهذه الـ رانغلر في بيئتها الطبيعية!

منذ فترة طويلة وأنا أحلم بشراء سيارة جيب ومن ثم تعديلها بشكل كامل كما يحلو لي، ولكن وكوني محاسب، عمدت إلى الاستماع لنصائح عقلي المالية عوضاً عن عواطف قلبي الميكانيكية، وهذا ما جعلني أصرف نظري طويلاً عن حلمي.

غير أنه ولعدة أمور حدثت معي في مطلع العام 2016، أدركت بأن الحياة تكمن في الاستمتاع باللحظات التي تعيشها أكثر من التخطيط للمستقبل. لذلك بحثت عن هذه الـ جيب والتي كانت بحالة جيدة مع سجل كامل للصيانة، وقمت بمعاينتها وقيادتها أولاً يوم الخميس، واتفقت على شرائها في السبت التالي... ولا أخفيك بأنني لم أنم في عطلتي تلك!

 

يمكننا تقدير شعورك ذلك جيداً، تماماً وكأنك طفل صغير حصل على لعبة جديدة! ولكن ما هي التعديلات التي أجريتها عليها؟

أولاً، عمدت إلى وضع بصماتي على الخطوط الخارجية، خاصة وأن الصوادم كانت باهتت اللون، الأمر الذي دفعني إلى تعديل شكلها لتصبح أكثر رجولية وإعادة طلائها بجانب تركيب مصابيح LED للخوض في الطرقات الوعرة سواء على السقف أو فوق غطاء المقدمة. كما قمت بتثبت مباعدات للعجلات لشكل أكثر شراسة مع استبدال الإطارات التي كانت قياس 31 بوصة بأخرى قياس 33 بوصة لكافة أنواع التضاريس. وأضفت أيضاً صفيحة وقود بجانب باب السائق لمحاكاة سيارات الطرقات الوعرة القديمة، ومن ثم قمت بتركيب شبكة تهوية جديدة تحمل شعار النجمة العسكرية الأمريكية، ووضعت لصاقات مماثلة على الأبواب.

 

يمكنني القول بأن المرحلة الثانية كانت لجانب الميكانيكي في سبيل تحسين الأداء؟

هذه صحيح، وتضمنت تركيب كل من مخمدات اهتزاز من فوكس برفورمنس، نوابض من روبيكون ورفع الخلوص، معزز ثبات لنظام التوجيه من برو كومب، مبرد هواء من بانكس رام، نظام عادم من بانكس مونستر ووحدة تحكم بالمحرك من بولي دوغ. كل هذه التعديلات ساهمت برفع كل من القوة والعزم بنسبة تراوحت ما بين 20 إلى 30 بالمئة، الأمر الذي عزز من قدرتها على الخوض في الطرقات الوعرة ومن كمية المتعة التي توفرها خلف مقودها. وأود أن أشكر شيبو والعاملين في ورشة بيست لاين على العمل الرائع الذي قاموا به مع هذه الـ جيب.

 

من المؤكد بأن قيادتها مذهلة حالياً...

مع محرك V6 بينتاستار سعة 3.8 ليتر يولد 205 حصاناً بجانب 325 نيوتن متر للعزم، لا يمكنني القول سوى بأنها ممتعة خلف مقودها، ودائماً ما ترسم ابتسامة عريضة على وجهي. وأحب هدير محركها واللحن الميكانيكي الصادر عن عادمها الجديد، وأعشق رؤيتها وسط الرمال المتطايرة من حولها وبين الوحول أثناء الخوض فيها خارج الطرقات المعبدة. وبفضلها، أصبحت عضواً في نادي ديزيرت رايديرس، ولا شك بأن كل ذلك كفيل بجعلي أصرف النظر عن بعض الجوانب غير الإيجابية فيها مثل الانقيادية التي لا تعتبر الأفضل، المساحة المخصصة للأرجل في الخلف، استهلاك الوقود المرتفع وغير ذلك...

وتعشق كل من زوجتي وابنتي البالغة من العمر 5 سنوات هذه الـ جيب التي استخدمها كسيارة كل يوم خلال تنقلاتي في الشارقة التي أعمل وأسكن فيها، وذلك بجانب تلقي إشارات الإعجاب أينما حللت مع هذه الـ رانغلر التي تحظى بالكثير من صور السلفي!

 

أتصور بأنها أكثر قدرة على جذب الانتباه من سيارتك الأولى نوع ماروتي 800...

أكثر قدرة فحسب! اعتدت على قيادة تلك الـ ماروتي تحت إشراف والدي في أيام الدراسة... وأول سيارة حصلت عليها كانت من نوع ميتسوبيشي باجيرو طراز 2008، والتي ما زلت أحتفظ بها إلى اليوم كونها عملانية للغاية، جيدة فوق الطرقات المعبدة وخارجها ومريحة في الحياة اليومية. وأذكر إلى الساعة اليوم الأول لها معي، إذ أخدت إجازة حينها من عملي وأمضيت بقية اليوم مع زوجتي في الـ باجيرو على طرقات دبي!

 

أخيراً، ما هي سيارة أحلامك؟

هنالك بعض الطرازات من فئة الـ SUV الذين أحلم باقتنائهم يوماً ما مثل لاند روفر ديفندر 90 SWB، ميتسوبيشي باجيرو إيفولوشن، فورد رابتور وتويوتا تندرا. وتسيطر مرسيدس AMG G65 على ذروة أحلامي...