يسعدنا استضافتك نوار في ويلز، وسؤالنا الأول هو كيف عثرت على هذه الـ كورفيت الرائعة؟

أشكركم على هذه الاستضافة... وبالنسبة إلي، فلقد اعتدت على امتلاك نسخة أخرى من C3 والتي كانت أكثر من رائعة، مع توفيرها لمتعة كبيرة خلف مقودها وقدرة مذهلة على لفت الأنظار أينما حلت. غير أنني بعتها وندمت سريعاً على ذلك! وهذا ما دفعتي للبحث عن نسخة أخرى من C3.

وبالنسبة إلى هذه الـ كورفيت C3، فلقد كانت تعود إلى أحد أصدقائي الذي ركنها لفترة طويلة امتدت لعدة سنوات أمام منزله مع عدم رغبته ببيعها. ومن الطبيعي بعد وقوفها لسنوات أن تزداد حالتها سوءاً إلى أن استطعت أخيراً اقناع صديقي ببيعها لي والبدء في رحلة إعادة تجديدها.

 

أخبرتني بأنك متيم بالسيارات الأمريكية المفتولة العضلات، فهذه هي خامس كورفيت تحصل عليها. حدثنا بالمزيد...

بدأت بحب السيارات الأمريكية الكلاسيكية منذ صغير ويعود الفضل في ذلك إلى والدي، والذي كان محباً للسيارات الكلاسيكية عبر اقتنائه للعديد منها بجانب السيارات الرياضية والتي كانت في معظمها أمريكية الصنع. وسبق لي وأن حصلت على بونتياك ترانس أم 1981 في بلدي العراق، وأبحث عن نسخة أخرى حالياً في دبي.

 

أعرف العديد من الأشخاص الذين يرغبون ببيع سياراتهم الـ ترانس أم، ويمكنني إعطاء أرقام بعضهم...

ماذا عن الـ ترانس أم خاصتك عمران؟ أنا سأشتريها منك!

 

محاولة ذكية، لكنها ليست للبيع! دعنا نعود إلى الـ شفروليه، كيف هي قيادتها؟

أولاً، الجلوس خلف مقود كورفيت طراز 1981 بمثابة الحلم الذي تحقق بالنسبة إلي... فأنا أكثر من مهووس بهذا الطراز. ولا يمكنني وصف مقدار الابتسامة التي ترتسم على وجهك أثناء الجلوس خلف مقودها وكم إشارات الإعجاب التي تتلقاها من حولك. ولا أبالغ إن قلت بأنها قد جعلت مني شخصاً مشهوراً! لذا لا أنصح الأشخاص الخجولين بركوب سيارات مماثلة. وفي إحدى المرات، طلب سيارة شرطة مني التوقف جانباً، وظننت في بادئ الأمر بأنني قد ارتكبت مخالفة ما، إلا أن رجل الشرطة أوقفني ليسألني فقط فيما إن كنت أودي بيعها! كما أنني وعندما أقوم بتوصيل أبني فيصل إلى المدرسة، يصيح أصدقائه قائلين: إنها سيارة من هوت ويلز!

من جهة أخرى، سبق لي وأن امتلكت سيارات رائعة أخرى مثل بورشه 911 "سلانت نوز" بمقدمتها المنحنية، كاديلاك دوفيل 1981، كرايسلر إمبريال 1981، فورد موستنغ 1965 والعديد من السيارات الرياضية الحديثة أيضاً. كما قدت الكثير من السيارات السوبر رياضية، ولكن ومع ذلك فأنا عاشق لـ كورفيت قبل أي طراز آخر، وهذا ما يدفعني لإعطاء ZR1 C6 لقب أفضل سيارة جلستُ خلف مقودها. بيد أنه ومع ذلك، تبقى C1 هي سيارة أحلامي.

 

جميعها مذهلة... ولكن ما هي أول سيارة حصلت عليها؟

لقد كانت من نوع MG ميدغيت والتي أحببتها للغاية، ولكنني واجهت الكثير من المشاكل معها بالإضافة إلى صعوبة العثور على قطع تبديلية لها. خاصة وأنني امتلكتها قبل عصر الانترنت، وربما أصبح من الأسهل حالياً الاحتفاظ بسيارات مثلها بفضل الانترنت التي تُسهل كثيراً من عملية الحصول على القطع.

وبالنسبة إلى الـ C3، فأحرص على قيادتها كل يوم حتى في الرحلات الطويلة حيث تكون أكثر من مثيرة. وأنا أسكن في الشارقة وعادة ما أذهب على متنها إلى بحيرة خالد هنالك، ولكن في حال كانت الطرقات خالية، أجد نفسي وبطريقة ما قرب مرسى ياس بعد قيادة طويلة!

وأحب أيضاً قيادتها حتى المخرج الأخير على شارع الشيخ زايد، حيث تجد منطقةً ملائمة للغاية لعشاق السيارات والدراجات وحتى طراز كورفيت.

 

مع محرك كبير من ثمان أسطوانات سعة 5.7 ليتر، هل ما زالت قادرة على حرق إطاراتها في كل مرة تضغط بأقصى شدة على دواسة الوقود؟

محركها مثير وسلس في أدائه، ولكن ومع ذلك عمدت إلى تطويره مع مشاعب أطول، عمود كامات معدل، ومغذي وقود أكبر من نوع إيديلبروك وكذلك الأمر بالنسبة إلى نظام السحب. وقمت بتركيب نظام نقل حركة من B&M مع ترس تفاضلي محدود الانزلاق على المحور الخلفي. وهذا ما يجعلني واثقاً بأنها أكثر قوة مما كانت عليه بالأصل.

وأعجز حقاً عن وصف مدى سعادتي لامتلاكها، فكلما أعمد إلى قيادتها، يرتفع مؤشر الأدرينالين في جسدي. ولا يمكن مقارنة شعور قيادة السيارات الكلاسيكية القديمة بتلك الحديثة...

 

عملت على تجديد السيارة من المقدمة حتى المؤخرة، ومن الداخل وحتى الخارج، أليس كذلك؟

هذا صحيح، واحتاجت إلى الكثير من أعمال الصيانة وليس مجرد طلاء خارجي فحسب، وهذا ما دفعني إلى حسم قراري بتعديلها بشكل كامل. وبدأت مع قاعدة العجلات حيث قمت بتركيب مخمدات اهتزاز جديد مع نوابض جديدة أيضاً، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأذرع. ومن ثم غيرا الوصلات الكروية والأجهزة التثبت على الهيكل، وانتقلت بعدها إلى الطلاء والعمل على المقصورة. وأردت أن أجعل حجرة المحرك مثيرة في تفاصيلها للاستعراض بها، لذا قمت بما يلزم. ورغم كل هذا، ما زلت أرغب بإضافة المزيد. ولا يعني ذلك بأنها ليست جيدة بما يكفي حالياً لجعلني أكثر من سعيد من خلال التجوال على متنها في كافة أرجاء الإمارات.

 

هل لديك سيارة رائعة ومميزة حقاً؟ راسلنا على mywheels@gulfnews.com مع صور لها... فقد تكون أنت نجم سيارتي القادم!