نرحب بك هبة في سيارتي... من المؤكد بأن هذه الـ موستنغ جذابة بصورة لم نعهدها من قبل مع هذا الطراز، ورغم امتلاكك لها لعامين فقط، إلا أنك قمن بالكثير من التعديلات الرائعة عليها. حدثينا عنها...

أشكركم على استضافتي في ويلز. وما أود لفت الانتباه إليه قبل أي شيء هو طلبي لإجراء أول تعديل على سيارتي هذه قبل استلام مفاتيحها! إذ أنني قدمت طلباً رسمياً للموزع من أجل تركيب نظام عادم من نوع روش قبل استلامها، وذلك للتمتع بهدير أكثر صفاءً... وبعدها، قمت بخفض خلوصها بواقع 1.5 بوصة مع تركيب مباعدات للعجلات قياس 25 ملم بالإضافة إلى تحسين أنظمة التعليق لزيادة مستويات الثبات بشكل ملحوظ. ومن ثم عمدت إلى استبدال غطاء المحرك بآخر من نوع أندرسون كومبوسيتس مصنوع من ألياف الكربون مع جناح من APR وعاكس هواء رياضي لخفض الوزن بجانب تركيب زوائد رياضية من نوع CDC أوتلو تتضمن ناشر للهواء، حواف جانبية وجناح خلفي، وانتقلت لاحقاً إلى الأبواب التي أصبحت تفتح بطريقة عامودية.

وعمدت إلى تعديل الإضاءة سواء في الخارج أو الداخل مع مصابيح من نوع ديمون أند أنجل أيز، ونالت كل من مصابيح الضباب والالتفاف نصيبها من التعديل.

وعندما حصلت على هذه الـ موستنغ، كانت مطلية باللون البرتقالي الأساسي، غير أنني فضلت أن تتمتع بلون أكثر فرادة. لذا بدأت برحلة البحث عن اللون المثالي بالنسبة إلي، وخرجت بقائمة مصغرة إلى أن استقريت على هذا اللون ZTS. وقمت بعدها بالإجراءات القانونية المطلوبة لتغيير اللون وتسجيله.

 

لا شك بأن ذلك استغرق الكثير من الوقت والجهد، هل تخططين لإجراء المزيد من التعديلات؟

طبعاً! المرحلة الثانية من التعديل ستتضمن حسب خططي مشاعب سحب أطول وأنابيب عادم على شكل حرف H، بما يساعد المحرك على توليد المزيد من القوة والعزم. وثبت من قبل مبرد لنظام السحب نوع JLT مع تعديل SCTx4 بما رفع قوة المحرك إلى 325 حصاناً حسب الفحص الفني (داينو). ويمكنني لمس فارق القوة بمجرد الضغط بشدة على دواسة الوقود. وفي الواقع، أفكر جدياً برفع قوة المحرك بفارق كبير، وحالياً أدرس خيارات تركيب شاحن هواء للقلب الميكانيكي السداسي الأسطوانات سعة 3.7 ليتر، غير أن هذا الأمر يتطلب مبلغاً ليس بالقليل أضف إليه مجموعة من الإجراءات القانونية.

وأخطط أيضاً إلى تركيب زوائد رياضية أكثر برزواً، ولا عجب بأنني متعطشة للمزيد من التعديلات، فمنذ أن حصلت على هذه الـ موستنغ وأن شبه مفلسة. فمن الصعب حقاً مقاومة إغراءات التعديل، فأنا أعشق البحث عن كافة الخيارات المتاحة، وهذا ما يدفعني للاتصال بالموزعين بشكل مستمر ومتابعة القطع التي طلبتها أثناء شحنها بطريقة تدفعني إلى الاتصال بشركات الشحن لعدد لا يحصى من المرات. وبشكل مختصر، أشعر مع سيارتي هذه وكأنني طفل صغير وضعوه في متجر للحلويات!

وخصصت مكاناً في منزلي لقطع سيارتي، وأحرص باستمرار على التقاط صور لها وتسجيل مقاطع أثناء فتحي لعلب القطع، وأعمد دوماً إلى قراءة الكتيبات الملحقة وطريقة ترطيبها لاكتسب المزيد من الخبرات.

وأنشئت حساباً خاصاً على الانستغرام لصور سيارتي وقطع تعديلها، ويتضمن صوراً لها أكثر بكثير من نفسي. وحالياً، تدرك عائلتي تماماً بأنني لا أتقبل هدايا سوى المتعلقة بقطع هذه السيارة، فأنا أرفض المال، المجوهرات وحتى الورود... وأقبل القطع الميكانيكية فقط!!

 

هل هذه أول سيارة أمريكية تحصلين عليها؟

اعتدت في الماضي على قيادة سيارة يابانية من نوع تويوتا، وقبلها سيارتين ألمانيتين من أوبل وBMW. ولكن فجأة وفي أحد الأيام، شعرت بضرورة إجراء تغيير جذري بحياتي مع السيارات. وأردت الحصول على طراز مفتول العضلات بما يتلاءم مع طبيعتي التي تعشق المغامرات، إذ سبق لي وأن جربت أموراً مثل القفز بالمظلات والغطس بالإضافة إلى معرفتي في كيفية القيام بانزلاقات جانبية (دريفت).

وكنت قاب قوسين أو أدنى من شراء كامارو، غير أن قلبي ذهب في نهاية الأمر إلى موستنغ، ولا يمكنني حقاً وصف مقدار المتعة خلف مقودها خاصة عند كشف سقفها في الأجواء المثالية، حيث ينقلني هدير محركها إلى عالم آخر.

وأعشق قيادتها في أي وقت سواء فوق الطرقات الخالية أو المزدحمة، فالقيادة بالنسبة إلي ليست مسألة الانتقال من نقطة إلى أخرى، إنها هوايتي والأوكسجين الذي أتنفسه!

 

من المؤكد بأنها تجذب الكثير من الأنظار...

هذا أمر مفروغ منه، وذلك على الرغم من جذبها أحياناً لأنظار غير مرحب بها! فلونها قد لا يروق لجميع الناس، إلا أنه ومع ذلك قادر على لفت الانتباه ودفع الكثيرين إلى التقاط صور معها. وما يزعجني أحياناً هو عدم تصديق الناس بأنها سيارتي، فالبعض يظن بأنها لزوجي، أخي أو أبي، فمن غير المعتاد رؤية فتاة خلف مقود سيارة مفتولة العضلات، فما بالك مع هذه الـ موستنغ المفعمة بالتعديلات!

وورثت عشق السيارة عن والدي الذي علمني القيادة على سيارة مزودة بعلبة تروس يدوية بينما كنت في المدرسة الثانوية. ولا أخفيك مدى معاناتي فيما بعد مع قيادة أوبل استرا بعلبة يدوية على طرقات القاهرة المزدحمة!

وما زال والدي محتفظاً بهوسه مع اعتنائها بسياراته وكأنهم بشر، فهو يحصر باستمرار على الصعود فوق أي مطب بهدوء تام، وقيادة سيارته لمسافة أبعد لركنها في مكان ظليل، فضلاً عن إجراء فحص دوري وغير ذلك...

 

أخيراً، ما هي سيارة أحلامك؟

سيارة! تقصد سيارات... هي فيراري F40، لوتس اسبريت SE وموستنغ كلاسيكية تعود إلى ستينيات أو سبعينيات القرن الماضي.

 

هل لديك سيارة رائعة ومميزة حقاً؟ راسلنا على mywheels@gulfnews.com مع صور لها... فقد تكون أنت نجم سيارتي القادم!