ليست أفضل أوقاتهم: فورد فليكس

لكل جواد كبوة، ولكل صانع سيارات أخطاء نلقي الضوء عليها خلال هذه الصفحة التي تقف عند أبرز المحطات السوداء في تاريخهم
|
November 24, 2016
فورد فليكس

قبل أسابيع قليلة، تحدثنا عن وجود أنباء تشير إلى عزم فورد على إيقاف تصنيع طراز فليكس كلياً مع حلول العام 2020. ولا شك بأن ذلك ليس بالخبر المفاجئ خاصة لمن كان في اطلاع دائم على مبيعات هذه الكروس أوفر العائلية التي لا يمكن وصف المنحنى البياني لمبيعاتها سوى بالمنخفض باستمرار. ومن المؤكد بأن هذا الأمر يعتبر بمثابة النهائية الحزينة لطراز توقع له الكثيرون النجاح العارم أينما حل.

فعندما كشفت فورد وللمرة الأولى عن فليكس في معرض نيويورك من العام 2007 قبل أن تطرحه في الأسواق في العام 2018، تحمس عشاق السيارات والعملاء لهذه السيارة العائلية بفضل أفكارها المبتكرة وشخصيتها الفريدة. وعمل حينها رئيس قسم التصميم في فورد بيتر هوربوري، على الخروج بخطوط تحاكي السيارات في الماضي والتي كانت تأتي مع أخشاب على جوانبها خلال الحقبة ما بين الثلاثينيات إلى الستينيات من القرن الماضي، وذلك عبر وضع أخاديد على المقدمة، الجوانب وغطاء الصندوق الخلفي. وبشكل عام لم تكن فليكس عندما ظهرت سوى كروس أوفر فريدة وجذابة وتنتظر إقبال عدد لا يحصى من العملاء على اقتنائها لتحقيق نجاح منقطع النظير.

غير أن الأمور لم تسر كما توقع لها الجميع قبل فورد نفسها، لا بل أن النتائج كانت أسوأ من جميع التوقعات. فطراز فليكس العائلي الرحب ورغم توفره بسعر مقبول نسبياً، إلا أنه لم يجذب ذلك العدد من العملاء حتى في البداية. ومع تأخر فورد في إجراء أي تعديلات عليه، تضاءل عدد العملاء أكثر وأكثر. ورغم إخضاعه لتعديلات لا بأس بها في العام 2013، إلا أنها كانت أكثر من متأخرة. وما عقد من الأمور أكثر هو استدعاء الأمريكية لطرازها لوجود عيب في نظام التوجيه. وبعد كل ذلك، كان من الطبيعي للغاية أن يقترب فليكس من نهايته الحزينة.

ذات صلة مقال