على مدى القرن الماضي صنعت شركة مورغن لنفسها أسماً براقاً ومرتبة مميزة في عالم السيارات عبر إنتاج سيارات رياضية تحمل تصاميم كلاسيكية وتبنى بشكل يدوي.

 ومنذ تأسيسها على يد هنري ستانلي مورغن خلال العام 1910 وحتى وقت متقدم من العقد الماضي عرفت العلامة التجارية إقبالاً شديدياً من قبل العملاء الراغبين بالحصول على سيارة لا تتشابه مع ما يشاهدونه كل يوم على الطريق خاصة خلال حقبة الاربعينات والخمسينات التي شهدت ثورات تصميميمة لدى القسم الاكبر من الصانعين مقابل محافظة مورغن على الخطوط الكلاسيكية التي لم يكن هناك عدد كبير من المستهلكين المستعدين للإستغناء عنها بسهولة.

ولكن ما حصل بعد ذلك هو أن بيتر مورغن نجل مؤسس الشركة أراد عندما إستلم مهمات القيادة بأن يدخل بعض العصرنة إلى الشركة عبر طراز رياضي سياحي مصنوع من الياف الزجاج مع خطوط أنيقة وعصرية، وهكذا ولدت مورغن بلاس 4 بلاس التي أتت بمثابة ثورة على مفاهيم الشركة التصميمية التي عشقها العملاء.

وبذلك وبما أن تصميم السيارة الغريب مع سقف ذو قبتين وزجاج نوافذ مستدير دفع بعملاء مورغن إلى رفضها رفضاً قاطعاً في الوقت الذي أدت إنقيادية السيارة الغير مريحة والهيكل الذي لا يحتوي على أي معادن تعزز بنيته الخشبية إلى إمتناع العملاء الجدد عن التفكير بالسيارة، عندها ورغم أن الخطة الأولية كانت تقضي بانتاج 50 نسخة إلا أن الإقبال الضعيف على السيارة أدى إلى خفض الإنتاج إلى 26 نسخة.

وبذلك لا داعي للقول بأن هذه المشروع أدى إلى وضع الشركة تحت مشاكل مالية كادت أن تؤدي إلى إفلاس الشركة لو لا أن الأخيرة إتخذت إجرائات تقضي بالعودة للتركيز على السيارات التي تشتهر بها وإنقاذ الوضع.