بعد احتراق محرك سيارة مرسيدس الخاصة به أثناء تصدره لسباق جائزة ماليزيا الكبرى، صرّح المدافع عن لقب بطولة العالم للفورمولا واحد لويس هاملتون قائلاً: "هناك أمر غير طبيعي فيما يتعلق بعدد مشاكل الاعتمادية والأعطال التي أواجهها في الموسم الحالي"

وهاملتون كان قد تصدر سباق ماليزيا على حلبة سيبانغ منذ انطلاقته، وتمكّن من توسيع الفارق عن ثنائي فريق رد بول خلفه ليضمن إجراء توقف صيانة دون خسارة الصدارة.

ولكن من دون سابق إنذار، احترق محرك البريطاني على خط البداية النهاية، ليتوقف الرجل عند المنعطف الأول ويخسر نقاطاً ثمينة في معركته في ترتيب بطولة السائقين ضد زميله الألماني نيكو روزبرغ الذي أنهى السباق بالمركز الثالث.

وقال هاملتون للإعلام بعد نهاية سباقه: "لا أصدق أنّ هناك 8 سيارات تتزود بمحركات مرسيدس على شبكة الانطلاق، ولكن محركاتي هي الوحيدة التي تتعطل في الموسم الحالي. هناك أمر غير صائب، ولكن للأسف لا يوجد ما يمكنني القيام به. إنه أمر غريب، هناك 43 محرك قامت مرسيدس بتصنيعها، ومحركاتي وحدها التي تتعطل".

وأضاف هاملتون أنه لم يتبع معايير ضبط قاسية أو متطرفة عندما كان يضغط في مقدمة الترتيب، وأنه لا يعلم إذا كانت متانة المحركات ستسمح له بإكمال معركة المنافسة على اللقب، إذ قال أيضاً: "لا أحد يعلم إن كانت محركات سيارتي ستتعطل أيضاً وفي الوقت الحالي، أنا أجهل إن كان بإمكان سيارتي اجتياز خط النهاية. يجب المحافظة على تركيزي وأنا آمل تحقيق الأفضل".

ومن جهته صرّح المدير التقني لفريق مرسيدس بادي لو بأنه لا توجد دلائل تشير إلى سبب مواجهة هاملتون لهذا العدد من الأعطال، إذ قال: "إنه أمر صعب، ولكننا لم نخطط لانفجار المحرك أو تعطيله، بل نبذل أقصى ما بوسعنا لضمان تمتع المحركات بأفضل اعتمادية ممكنة، وقمنا بتحسين هذه الاعتمادية عاماً بعد عام".

وأضاف لو: "لسببٍ ما، وهو سبب غير مرتبط إطلاقاً بنوايا أو تحركات منفردة، كان هناك عدد كبير من الأعطال على متن سيارة هاملتون في الموسم الحالي. وهذه الأعطال عددها أكثر من تلك التي واجهتها السيارات الأخرى".

في النهاية، وفي حال لم يتمكن هاملتون من تحقيق لقب بطولة العالم لهذا الموسم، فإنّ المرشح الأبرز سيكون زميله الألماني نيكو روزبرغ.