كشفت تقارير صدرت مؤخراً عن نية أودي الانسحاب من سباقات التحمل التي استمرت مشاركتها فيها لمدة 17 سنة.

وهنا قد يعتقد البعض بأنّ هذا الأمر طبيعي وأنه مشابه لما يحصل مع أي صانع سيارات يستثمر لفترة من الزمن في تطوير سيارات سباق متفوقة يشارك على متنها في بطولة معيّنة ليحصد الاهتمام الإعلامي ويحاول أن يعكس صورته البهية على الحلبات، أو أي مضمار سباق آخر في صالات عرض طرازاته المخصّصة للطرقات، ثم ينسحب من هذه البطولة إما لينتقل للمشاركة بأخرى، أو ليكتفي بمقعد المراقب لفترة من الزمن حتى يستعيد نشاطه ويعود من جديد، إلا أنّ ما يحدث مع أودي (وطبعاً إذا كان صحيحاً) فهو لا يعود لأنها لم تكن راضية عن أداء فريقها، فالأخير فاز بالعديد من السباقات خلال الأعوام الماضية، بل لأن الشركة الأم فولكس فاغن، التي تعمل على تخفيض مصاريفها بأكبر قدر ممكن لتحمل أعباء فضيحة محركات الديزل، قررت ذلك خاصةً أنّ للمجموعة الألمانية العملاقة فريقاً آخراً يشارك في بطولة سباقات التحمل، هذا الفريق هو فريق بورشه، الأمر الذي يعني بأنّ فولكس فاغن تنافس نفسها على الحلبة وأنّ أي انتصار لعلامة من علامات مجموعة ما يُعتبر هزيمة لعلامة أخرى. لذا، فإنّ قرار فولكس فاغن بسحب أودي من معترك بطولة التحمل، إن كان قد اتخذ فعلاً، فهو لن يكون قراراً مستهجناً.

في الختام وأيضاً إذا كانت التقارير صحيحة، فإنّ آخر مشاركة لـ أودي في بطولة العالم لسباقات التحمل ستكون خلال موسم 2017.