1 –خطوط خارجية تُثبت أنّ المكتوب لا يقرأ من عنوانه أحياناً

رغم أنّ مكتوبها يحمل عنوان الشوتينغ برايك الذي يفيد بأنها سيارة ستيشن واغن ولكن بثلاثة أبواب بدلاً من خمسة، إلا أنّ مضمونها يتمتع بسحرٍ تصميمي يجعلها قادرة على أن تبدو أكثر أناقة وإثارة حتى من بعض السيارات الرياضية الكوبيه. ومع أنّ هذا الأمر كان ينطبق أيضاً على السيارة التي أتت لتحل محلها أي FF، إلا أنّ ما حملته معها GTC 4 لوسو على صعيد التصميم هو أنها باتت أكثر رقياً بالمقارنة مع سالفتها، خاصةً على مستوى المقدمة والخطوط الجانبية.

2 –لوحة قيادة ثورية

نالت مقصورة GTC 4 لوسو قفزة نوعية كونها تتخذ مبدأ لوحة القيادة المزدوجة التي تعطي الراكب الأمامي شاشة عرض خاصة به، كما أنّ السقف البانورامي الكبير يوفر إحساساً بتجدد الهواء، علماً أنّ المقاعد الأربعة مريحة ومنحوتة بشكلٍ مميز، حتى مقاعد القسم الخلفي، كما أنّ هنالك أيضاً أماكن تخزين صغيرة متناثرة في جميع أنحاء المقصورة على عكس FF، وهنا تقول فيراري بأنه يمكنك توضيب 800 ليتر من الأمتعة إذا كانت المقاعد الخلفية مطوية إلى الأسفل.

3 –هي اللقاح الوقائي الخاص بـ فيراري

في ظل تعاظم دور مركبات الدفع الرباعي المتعددة الاستخدام التي أصبحت تتوفر لدى كل صانع تقريباً، ووسط الضغوطات التي لا بد أن تكون فيراري قد تتعرض لها في هذا المجال، خاصةً أنّ التجارب أثبتت أنّ مركبات الدفع الرباعي عندما تأتي إلى مجموعة سيارات أي شركة تجلب معها الأرباح المرتفعة، تشكل سيارة فيراري العملية والرحبة (نسبياً) التي تلعب دورها اليوم GTC 4 لوسو اللقاح الوقائي الذي يجنب فيراري خطر الاضطرار للدخول في القطاع الذي لا يناسب إرثها التاريخي.

4 –محركان يمكن الاختيار بينهما

بدءاً من نهاية شهر سبتمبر الماضي أصبحت فيراري GTC 4 لوسو تتوفر بفئتين، الأولى هي الفئة الأساسية المجهزة بمحرك يتألف من 12 أسطوانة سعة 6.3 ليتر بقوة 680 حصاناً تولد على سرعة دوران محرك تبلغ 8,000 دورة في الدقيقة، أما الفئة الثانية، والتي تم الكشف عنها خلال معرض باريس الدولي للسيارات، فهي GTC 4 لوسو T المجهزة بمحرك يتألف من ثماني أسطوانات سعة 3.9 ليتر مع شاحن هواء توربو يولد قوة 610 حصاناً تتوفر على سرعة دوران محرك تبلغ 7,500 دورة في الدقيقة.