1 تصميم خارجي أرقى بكثير من السابق

مع الجيل الثاني من طراز GMC أكاديا، قامت جنرال موتورز بعمل جبّار، فبمجرد النظر إلى خطوط السيارة الخارجية سرعان ما يدرك المرء بأنّ كبيرة الصانع الأمريكي ابتعدت بتصميمها اليوم ولأقصى حد عن الخطوط الرتيبة التي كانت تسيطر على جسم الجيل الأول، والتي كانت تجعلها تبدو مجرد طراز أقل أهمية من نجمة الصانع الأمريكي، أي يوكون الشهيرة.

2 تتمتع بمقومات نجاح أكثر من أي وقتٍ مضى

مع الجيل الأول وبسبب الأبعاد الخارجية الكبيرة للسيارة، كانت أكاديا تبدو وكأنها الخيار الغير منطقي بالمقارنة مع شقيقتها يوكون الأكثر حضوراً وهيبة، أما اليوم وبفضل أبعادها الأصغر حجماً فإنها أصبحت تُعتبر الخيار الوسطي بين ترين ويوكون.

3 وزن أقل بمقدار 350 كلغ

 بفضل الاعتماد على صمغ صناعي عالي الجودة والمتانة يُستخدم في الطائرات الحديثة لتجميع أجزاء الهيكل، وبفضل الاستغناء عن فولاذ عالي السماكة لصالح فولاذ خفيف الوزن، انخفض الوزن العام للسيارة بمقدار 350 كلغ، علماً أنّ هذا الأمر أدى لاكتساب أكاديا المزيد من الصلابة دون الاضطرار لتحمل تبعات الوزن المرتفع.

4 استهلاك أقل للوقود

وبنتيجة خفض وزن السيارة، بالإضافة إلى العديد من التحسينات الأخرى، تحسنت نسب استهلاك أكاديا للوقود بنسبة محترمة، إذ باتت الفئة المجهزة بمحرك من أربع أسطوانات سعة 2.5 ليتر قادرة على اجتياز مسافة 100 كلم بـ 13 ليتر من الوقود داخل المدينة مقابل 10 ليترات لاجتياز 100 كلم على الطرقات السريعة.

5 مقصورة رحبة

رغم أنّ أبعاد أكاديا أصبحت أصغر حجماً من قبل، إلا أنّ هذا الأمر لم ينعكس سلباً على المقصورة الداخلية التي لا تزال توفر مستويات رحابة كريمة، خاصةً على صعيد المقاعد الخلفية التي يتمتع الجالسين عليها بمساحاتٍ جيّدة لأرجلهم وأكتافهم، علماً أنّ خط السقف الشبه مستقيم من الواجهة الزجاجية الأمامية، وصولاً إلى غطاء صندوق التحميل الخلفي يوفر مساحة أكثر من ممتازة لرؤوس مستخدمي المقاعد الخلفية.