تأتي DB11 في فترة حرجة بتاريخ أستون مارتن، فترة تنتقل معها الشركة من ماضي قريب غير مشرف تماماً إلى مستقبل أكثر من واعد، أما أول الغيث فهي السيارة التي نتحدث عنها هنا، فما هي أبرز مميزاتها؟

1 تصميم خارجي عصري حافظ على سحر العلامة التجارية

لعل أبرز ما كان يميز سيارات أستون مارتن في الفترة الأخيرة هو التصميم الساحر والأنيق لمختلف طرازاتها، هذا إن لم نكن نريد القول بأن التصميم الأنيق كان الشيء الوحيد الجيد الذي تتمتع به هذه السيارات، أما مع DB11 فإنّ ما نجح فيه مصممو الشركة خلال سعيهم لتعزيز قدرات السيارة على المستوى التقني هو أنهم حافظوا على السحر التصميمي المثير الذي يمكن ملاحظته بشكلٍ واضح على الجسم الخارجي.

2 محرك جديد بنفس الصوت الرائع

الطراز الأحدث من أستون مارتن، وكونه ينتمي إلى فئة الـ GT، جاء مع محرك من 12 أسطوانة مثبّتة على شكل الحرف V، بالإضافة إلى اعتماده على شاحني هواء من الحجم الكبير. وبعكس ما قد يظن البعض، فإنّ هذا المحرك سبق التعاون الذي يتم حالياً بين أستون مارتن و AMG (هذا التعاون الذي ستأتي ثماره في وقتٍ لاحق) إذ أنّ أستون مارتن اعتمدت على نفسها في تصنيع وتطوير المحرك الجديد الذي، وإن جاء بتنفس صناعي عبر التوربو لمزيد من القوة، إلا أنّ هديره ما زال يشابه أي محرك V12 من غايدون... وهذا أمر أكثر من رائع.

3 أنظمة مساعدة على القيادة

يتوفر للسيارة قاعدة عجلات جديدة كلياً من الألومنيوم ستستخدمها DB11 بدلاً من قاعدة VH القديمة التي خدمت في أروقة غايدون لمدة 12 عاماً، وما زالت في الخدمة إلى اليوم. وتمتاز القاعدة الجديدة بوزنها الأخف وصلابتها الأعلى بنسبة 25 بالمئة مقارنةً مع السابقة، وذلك من أجل تحسين الانقيادية وتعزيز التماسك والثبات. وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ الصانع البريطاني لم يوفر أي جهد من أجل توفير مستويات انقيادية ممتازة، خاصةً أنّ DB11 ستتنافس مع طرازات فاخرة تتمتع بإنقيادية مريحة مثل مرسيدس S65 كوبيه.

 

4 حلول انسيابية مميزة

بشكلٍ لا يقبل الشك، تتمتع أستون مارتن DB11 بتصميم خارجي بالغ الأناقة، ولكنها تحتاج أيضاً لما يؤمن لها التماسك على سرعاتٍ عالية دون الاتكال فقط على جهاز التعليق، أو على قدرة الإطارات على الالتصاق بالطريق. لذا، وكي يتم التوفيق بين متطلبات الأناقة وبين متطلبات الانسيابية، تمّ تزويد السيارة بفتحات مثبّتة في العمود C تمرر الهواء إلى القسم الخلفي قبل أن يخرج مجدداً من فتحة مثبّتة على حافة صندوق الأمتعة بشكلٍ تجعل الأخير يلعب دور الجناح الخلفي دون أن يؤثر هذا الأمر على أناقة التصميم.

5 بعض تجهيزات المقصورة تأتي من مرسيدس

ان كانت لمسات مرسيدس لم تصل بعد إلى مكونات أستون مارتن الميكانيكية فإنها وصلت وظهرت بشكلٍ واضح داخل المقصورة مع جهاز وآلية التحكم به، بالإضافة إلى بعض اللمسات الأخرى التي ربما تزعج مالك السيارة المستقبلي كونها تعود للفئة C من مرسيدس.