1 تصميم خارجي راقي

ان من ينظر إلى فورد إكسبلورر من الخارج يعتقد بأنّ ما طُلب من فريق تصميم الأخير عندما بدأ برسم خطوط جيله الحالي الذي أبصر النور قبل بضع سنوات ما كان سوى جلب طراز رانج روفر وركنه داخل استديو التطوير، ثم العمل على تنفيذ فئة أقل كلفة منه تحمل شعار فورد البيضاوي، وذلك لأنّ شكل السيارة الخارجي يتمتع بتصميم صندوقي بالغ الأناقة مع حضور راقي مفعم بالوقار بشكلٍ يفرض سطوته على الطريق.

2 تتمتع بصوت محرك رائع وأداء مثير

على الطريق، لعل أكثر ما يلفت الانتباه خلال قيادة إكسبلورر هو صوت المحرك الذي يتمتع بنغمة رياضية مفعمة بالقوة، ولكن القوة هنا لا تتوقف عند حدود ما تتمكّن الأذن من التقاطه، فهي تبرز أيضاً من خلال قدرة السيارة على التقدم نحو الأمام بسرعةٍ مع تسارع ملفت ليس فقط خلال الانطلاق بالسيارة من حالة التوقف التام، بل أيضاً عندما يقرر السائق أن ينتقل من سرعة 80 إلى 120 كلم/س على سبيل المثال، إذ يتم هذا الأمر بكل سهولة ويسر وبشكلٍ تساهم علبة التروس ذات التعشيق السلس بتحقيقه موفراً للعجلات الدافعة ما تحتاجه من عزم.

3 مستويات راحة كريمة

توفر إكسبلورر لركابها انقيادية ناعمة يتم تأمينها من خلال نظام تعليق يتمتع بإعدادات رياضية (ضمن الفئة سبورت) وجهاز توجيه دقيق يعمل من خلال مقود عالي الحساسية لأي حركة يقوم بها السائق عليه ليقوم بترجمتها بشكلٍ مباشر عبر تغيير وجهة العجلات الأمامية.

4 ماذا عن مصنع القوة؟

ميكانيكياً، تتمتع إكسبلورر بمحرك ايكوبوست يتألف من ست أسطوانات سعة 3.5 ليتر يولد قوة 365 حصاناً على سرعة دوران محرك تبلغ 5,500 دورة في الدقيقة تترافق مع عزم دوران أقصى يبلغ 474 نيوتن متر تتوفر على سرعة دوران محرك تبلغ 3,500 دورة في الدقيقة، علماً أنّ هذه القوة وذاك العزم يصلان إلى العجلات الأربع الدافعة عبر علبة تروس أوتوماتيكية من ست نسب أمامية، الأمر الذي يسمح للسيارة أن تنطلق من حالة التوقف إلى سرعة 100 كلم/س خلال 6.5 ثواني. 

5 مستويات جودة ليست كما يجب داخل المقصورة

الإطلالة الفاخرة التي يوفّرها تصميم اكسبلورر الراقي تنعكس بقوة داخل المقصورة من خلال تصميم داخلي أنيق يوحي بالفخامة مع لمسة عصرية واضحة تبرز من خلال تطعيمات مطلية بالكروم وأخرى تحاكي بتصميمها شكل ألياف الكربون، إلا أنّ هذه الفخامة لا تتعدى حدود المظهر فقط، فما أن تتحسّس المواد التي بُنيت منها لوحة القيادة وحشيات الأبواب الداخلية حتى تكتشف أنّ البلاستيك القاسي متواجد في كل مكان.