1- مجددة وليست جديدة بالكامل...

كشفت بورشه مؤخراً عن ماكان 2019 والتي خضعت لمجموعة مكثفة من التعديلات طالت معظم جوانبها، غير أنها نفس الجيل الأول الراهن، إذ رأت الألمانية بأن الكروس أوفر الأصغر منها مازالت قادرة على العطاء لذا لا حاجة إلى استبدالها باكراً خصوصاً وأنها ظهرت للمرة الأولى في العام 2014.

 

2- تركز التعديلات الخارجية على المؤخرة!

عادة ما تقوم شركات السيارات عند تحديث طراز ما بالتركيز على المقدمة بشكل أكبر وبكثير من بقية الأجزاء الخارجية، غير أن بورشه عملت بالعكس، أي أنها صبت معظم عمليات التجميل التي خضعت لها ماكان 2019 على المؤخرة والتي باتت أكثر جاذبية وتألقاً مع مصابيح جديدة متصلة ومن وحي روح التصميم الجديدة للألمانية ومعززة بتقنية LED، وطبعاً تذكرنا وبشكل واضح بالشقيقة باناميرا بجيلها الثاني الجديد.

ونالت المقدمة مصابيح معاد تصميمها ومعززة بشكل قياسي بتقنية LED إلى جانب عدة لمسات أخرى من بينها توفير ألوان جديدة كالأزرق المميز الظاهر في الصور.

 

3- المقصورة... مكان جديد ومثير!

قد تكون المقصورة هي من حظي بالقسط الأكبر من التعديلات مع اعتماد شاشة جديدة قياس 11 بوصة تسيطر بشكل كامل تقريباً على لوحة القيادة ومعززة بتقنية Full HD مع نظام ترفيه ومعلومات متطورة، وقامت بورشه بنقل فتحات التكييف من جوانب الشاشة القديمة إلى تحت الجديدة كون الأخيرة أكبر بفارق جيد. وجرى أيضاً استبدال المقود بآخر جديد ووضع العديد من اللمسات العصرية لكي تواكب ماكان 2019 أحدث التقنيات.

 

4- قاعدة عجلات محدثة ومحركات غامضة!

على الرغم من كون بورشه ماكان إحدى أكثر طرازات الكروس أوفر الصغيرة الحجم كفاءةً ورياضيةً في الأداء، إلا أن الألمانية أبت إلا أن تعزز من ذلك عبر تحديث قاعدة عجلاتها لنقل الأداء إلى مستوى جديد من الديناميكية.

وبالنسبة على المحركات لم تعلن بورشه عنها في انتظار اختبارات انبعاث الغازات، غير أنه من المتوقع أن يستمر طراز القاعدة بتوفير محرك رباعي الأسطوانات سعة 2.0 ليتر، على أن يتولى آخر V6 سعة 3.0 ليتر توليد القوة في فئات القمة.

 

5- لمواصلة مسيرة النجاح...

أخيراً، ومع تعديلات منتصف العمر التي نالتها بورشه ماكان للعام 2019، يمكننا القول وبنوع من الثقة بأنها قادرة على مواصلة مسيرة النجاح وأخذ رقم المبيعات إلى أفق جديد علماً بأن بورشه باعت منذ العام 2014 ما يزيد عن 340 ألف وحدة من ماكان.

 

قد ترغب في قراءة: تجربة بورشه باناميرا توربو: منتفخة... لكن مذهلة!