كشفت لامبورغيني اليوم عن طراز أفنتادور S الذي يُعتبر المرحلة الثانية من عمر أفنتادور التي كانت قد أبصرت النور خلال العام 2011.

والسيارة الجديدة أتت حاملةً معها لمسات مستوحاة من طراز أفنتادور SV تساهم بتعزيز التبريد وقوى الضغط الهوائي من أعلى إلى أسفل.

من الخلف، وفّرت لامبورغيني لـ أفنتادور S ناشر هواء كبير مع عنفات مثبّتة بوضعية عمودية تهدف لتحقيق عدة مهمات، إذ أنها لا تكتفي بتخفيف نسب الجر بل تعمل أيضاً على تحسين تدفق الهواء وتساعد السيارة على توليد المزيد من قوة الضغط الهوائي.

وفي القسم السفلي المتوسط للسيارة، جُهزت أفنتادور S بأنابيب عادم ثلاثية هي جزء من نظام عادم جديد أقل وزناً بنسبة 20 بالمئة بالمقارنة مع السابق، وفيما يتعلق بالجناح الخلفي النشط فهو يتمتع بثلاث وضعيات تعتمد على السرعة ونمط القيادة المختار.

وبفضل هذه التعديلات الجديدة فإنّ أفنتادور S أصبحت تتمتع بـ 130 بالمئة زيادة في قوى الضغط الهوائي من أعلى إلى أسفل على المحور الأمامي، أما في الخلف فإنّ نسبة التحسن بلغت 50 بالمئة عندما يكون الجناح الخلفي ضمن وضعيته المثالية، علماً أنه وعند ضبط السيارة على الوضعية التي توفر أقل نسب جر فإنّ نسبة التحسن تصبح 400 بالمئة.

وبما أنّ السيارة أصبحت تحمل تسمية LP 740-4 إلى جانب تسميتها أفنتادور S، فهذا يعني أنها تتمتع بمحرك من 12 أسطوانة سعة 6.5 ليتر بسحب عادي تمّ تحسينه ليولد قوة 740 حصاناً، علماً أنّ عزم الدوران الأقصى بقي كما هو مع 690 نيوتن متر عند سرعة دوران محرك تبلغ 5,500 د.د.

وتفتخر أفنتادور S بأنها أول سيارة مخصصة للإنتاج التجاري من لامبورغيني تأتي مع نظام توجيه رباعي يهدف لتحسين التحكم الجانبي عبر جعل السيارة رشيقة أكثر على سرعاتٍ منخفضة ومتوسطة مقابل تماسك أفضل على سرعاتٍ عالية.

من الداخل، لم تنل السيارة أي تعديلات مكثفة إلا أنها أصبحت تتمتع بلوحة عدادات رقمية جديدة تغير عرضها تبعاً لنمط القيادة المختار، علماً أنها تأتي مجهزة قياسياً بنظام آبل كار بلاي.