رغم مرور زمن طويل وفق معايير عالم السيارات على إطلاق الجيل الراهن من برادو (يحمل اسم لاند كروزر في أوروبا)، إلا أن تويوتا أكثر من مقتنعة بهذا الجيل وراضية عنه على ما يبدو. فبعد أن قامت بتجديده قبل ثلاث سنوات تقريباً، كان من الطبيعي أن تطلق جيل جديد اليوم، إلا أنها لم تفعل، وهي محقة طبعاً!!

إذ اكتفت اليابانية بإجراء عملية تجديد واسعة جديدة هي الثانية لـ برادو، ولا يمكن لأحد أن يلومها على ذلك، فطراز ناجح للغاية مع مبيعات مرتفعة في العديد من الأسواق، لا يحتاج حقاً إلى أكثر من عملية شد وجه.

وللعلم، تباع برادو في أكثر من 190 دولة حول العالم وتعتبر الرائدة في فئتها على صعيد المبيعات ضمن الكثير من البلدان.

ولم تقم تويوتا بمجرد إجراء تعديلات شكلية على الخطوط الخارجية التي نالت مقدمة جديدة بالكامل مع مصابيح مميزة، شبكة تهوية أكبر وأكثر فعاليةً في تبريد المحرك، صادم جديد جذاب، غطاء محرك جديد، مصابيح خلفي معاد رسمها وكذلك الأمر بالنسبة إلى الصادم الخلفي. فهذه التعديلات ساهمت حسب اليابانية في تحسين مجالات الرؤية للسائق بما يسهل من عملية المناورة والركن.

ووفرت العملاقة اليابانية المزيد من الخيارات للألوان الخارجية وحتى الداخلية، وعلى ذكر الداخل، قامت عملياً بتجديد المقصورة بالكامل، من لوحة العدادات، المقود وحتى لوحة القيادة، فجميع الأجزاء جرى إعادة تصميمها بطريقة أكثر عصرية وجاذبية.

ميكانيكياً، وبعيداً عن محرك الديزل سعة 2.8 ليتر، ما زالت خيارات البنزين هي نفسها سواء الرباعي الأسطوانات سعة 2.7 ليتر بقوة 164 حصاناً أو السداسي الأسطوانات سعة 4.0 ليتر بقوة 271 مع ست نسب أوتوماتيكية لعبلة التروس. وحبذا لو وفرت اليابانية محركاً أكثر حداثة وتطوراً...