عام 1967، أطلقت تويوتا طرازاً فاخراً انحصر تواجده بشكل كبير في الأسواق اليابانية وذلك باسم سنتشري، (قرن أو 100 عام بالإنكليزية). وطبعاً لم يكن اختيار اسمه عبثياً، فهو جاء تخليداً للذكرى المئوية لولادة ساكيشي تويودا أبو النهضة الصناعية اليابانية ووالد مؤسس تويوتا للسيارات.

الجيل الأول من سنتشري كان سابقاً لعصره بتقنياته، كيف لا وهو استمر على خطوط الإنتاج لمدة ثلاثة عقود دون أن يخضع لأي تعديلات جذرية. ولم يختلف الحال كثيراً مع الجيل الثاني الذي حافظ على خطوط سلفه الكلاسيكية واستمر لعقدين منذ 1997 وحتى 2017، ليسلم الشعلة أخيراً إلى الجيل الثالث الجديد كلياً من قمة طرازات تويوتا وأكثرها فخامة والذي أبصر النور أخيراً.

ولا يوجد رابط ما بين سنتشري وسفيرة تويوتا الفارهة في الأسواق العالمية، أي لكزس LS، فـ سنتشري مخصصة للأسواق اليابانية وحدها للأسف وتعتمد على تقنيات خاصة بها تجعلها مميزة باستمرار فضلاً عن خطوطها الكلاسيكية الشديدة المحافظة.

الجيل الثالث الجديد كلياً جاء بتصميم أكثر عصرية وبفارق كبير عن سلفه، مع لمسات حادة ومعاصرة دون الابتعاد ولو قيد أنملة عن روحه الأصلية. وتتميز الخطوط الخارجية بالحواف الجانبية الكرومية اللون والمصابيح المعززة بتقنية LED، كما أن المقصورة التي اكتسبت المزيد من المساحات تعتبر مميزة على طريقتها، مع إكسائها بقماش فاخر وليس جلد، استخدام مكثف للأخشاب المصقولة، خطوط تقليدية أنيقة وعدد هائل من التجهيزات مثل الشاشة الخلفية الوسطية التي تتيح للركاب التحكم بنظام الترفيه والتكييف، بالإضافة إلى نظام صوتي مكون من 20 مكبراً.

تويوتا سنتشري زادت بأبعادها عن الجيل السابق وعلى كافة الأصعدة، وأصبحت تعتمد على قاعدة عجلات بطول 3,090 ملم، طول عام 5,335 ملم، عرض 1,930 ملم وارتفاع 1,505 ملم.

ميكانيكياً، لا توجد تفاصيل دقيقة سوى اعتمادها على محرك V8 سعى 5.0 ليتر ضمن منظومة هجينة محدودة الاستهلاك نسبياً.

ولا داعي للخوض أكثر في تفاصيل فاخرة تويوتا، كونها لن تخرج من وطنهم الأم...