على خطى غريمتها الراهنة بنتلي مع بنتايغا، تعمل رولز رويس ومنذ مدة على تطوير أول SUV/كروس أوفر منها لتحلق بالموجة التي ضربت عالم السيارات بقوة. وسبق وأن وقع الطراز المرتقب من البريطانية الفارهة أكثر من مرة في فخ عدسة جاسوسنا الخاص، كما تسرب ومنذ مدة ليست بالقصيرة الاسم الذي كان من المرجح حمله، ألا وهو كالينان.

ويوماً بعد يوم يقترب موعد ظهور هذا الطراز الذي جرى أخيراً الكشف رسمياً عن اسمه الذي لم يخالف التوقعات، أي كالينان، ولكن ما هي القصة وراء اختيار هذا الاسم الذي يعود لماسة شهيرة للغاية؟ إليكم التفاصيل التي شاركتنا بها رولز رويس:

 

قد ترغب في قراءة: سيارة العام 2017 من ويلز: أفضل SUV فاخرة

قد ترغب في قراءة: رانج روفر SV أوتوبيوغرافي تواجه بنتلي بنتايغا

 

تمّ استخراج ماسة كالينان من منجم عميق في جبال ماغاليسبرغ في جنوب إفريقيا عام 1905. بلغ وزن الماسة 3,106 قيراطاً، وهي لا تزال الماسة الأضخم التي تمّ إيجادها على الإطلاق. وتجدر الإشارة إلى أنّ أكبر جزئين من هذه الماسة التي تمّ قطعها وصقلها موجودين في التاج الملكي البريطاني والصولجان الملكي.

ولا تقلّ حكاية وصول الماسة كالينان إلى التاج الملكي أهمية عن الماسة نفسها. في ذلك اليوم قامت حكومة الترانسفال بشراء الماسة بمبلغ 150,000 جنيه إسترليني. ولا شكّ في أنّها كانت هديّة تليق بملك وكانت خطّة الحكومة حينها تقديم الماسة للملك إدوارد في عيد ميلاده الستّ وستين على أمل أنّ هدية بهذه القيمة قد تساعد على التئام جروح حرب البوير التي كانت قد انتهت قبل فترة وجيزة.

شكّلت رحلة هذه الماسة إلى إنكلترا مغامرة كبيرة وذلك نظراً إلى حجمها وقيمتها الأمر الذي قد يجتذب إليها اهتماماً مريباً وغير مرغوب. ولإتمام هذه المهمّة تمّ إرسال تحريين من لندن لمرافقة الماسة في رحلة عودتها إلى بريطانيا على متن سفينة بخارية. وقد تمّ وضع الماسة في مكان آمن في خزنة القبطان كما وُضعت تحت حراسة مشدّدة طوال الرحلة.

ولعلّ الأمر بدا كذلك! تقول الأسطورة إنّه وببراعة مطلقة، لم تكن حكاية الشرطة والخزنة سوى حيلة محكمة، وكانت الماسة الموجودة على متن السفينة، والموضوعة تحت حماية الشرطة، مجرّد نسخة طبق الأصل مصنوعة من الراتنج عن الماسة الأصلية التي تمّ إرسالها ببساطة إلى لندن عن طريق البريد إلى وزارة الخارجية لتقديمها للملك.