قبل أقل من عامين لم يكن لدى سكودا أي طراز من فئة الكروس أوفر على الإطلاق، فخلال تاريخها الطويل لم تعمد التشيكية من قبل إلى طرق أبواب هذه الفئة. ولكن ومع تفجر الأخيرة، طرقت كل الأبواب وبشدة مع طرحها لطرازين في فترة قياسية هما السباعية المقاعد كودياك والأصغر حجماً كاروق.

ومؤخراً كشفت سكودا عن طراز ثالث بحجم أصغر جديد كلياً باسم كاميك مع أبعاد مدمجة بواقع 4,390 ملم للطول، 1,781 ملم للعرض، 1,593 ملم للارتفاع و2,610 ملم لقاعدة العجلات. وتستمد التشيكية الجديدة قوتها من محرك جديد أيضاً بالكامل سعة 1.5 ليتر بقوة 110 حصاناً و150 نيوتن متر للعزم مقترن بعلبة تروس أوتوماتيكية.

ويبدو بأن سكودا كوميك واعدة للغاية، ولكن هنالك شيء محبط فيها وللغاية هو تسويقها بشكل حصري في الأسواق الصينية؟ ولكن لماذا؟ الجواب ببساطة لأن بلاد التنين أصبحت السوق العالمية الأكبر للتشيكية، والتي باعت فيها منذ دخولها للمرة الأولى عام 2007 أكثر من 2.35 مليون سيارة، بينها 325 ألف وحدة العام الفائت لوحده.

ومع وصول كاميك، تطمح الشركة المنضوية تحت جناح مجموعة فولكس فاغن إلى بيع 600 ألف سيارة بحلول العام 2020، ومن المفترض أن تطرح المزيد من طرازات الـ SUV خلال السنوات القليلة القادمة.