تويوتا التي تنازلت عن عرش الصانع الأكبر في العالم خلال العام الماضي لصالح فولكس فاغن وبفارق ضئيل، استطاعت أن تبيع في الأعوام الماضي ما يقارب العشرة ملايين سيارة سنوياً، وهذا رقم كبير ومثير.

غير أنه ومع ذلك يصعب مقارنته بالإنجاز الذي حققته مؤخراً مع بيعها للسيارة الهجينة رقم 10 ملايين! أجل فباعت اليابانية إلى اليوم ما يزيد عن 10 ملايين سيارة تعتمد على محرك كهربائي بجانب آخر بالوقود التقليدي. واستولت سوق الولايات المتحدة وحدها على أكثر من 3 ملايين سيارة هجينة تحمل شعار تويوتا أو علامة تابعة للأخيرة.

وتوفر اليابانية اليوم 34 طرازاً هجيناً حول العالم وعلى رأسها بريوس التي يتواجد منها اليوم أربع فئات مختلفة، كما تمتلك كل من كامري، أفالون، هايلاندر وراف 4 فئة هجينة، بجانب أخرى من طرازات لكزس CT، ES، GS، NX وRX وحتى LS الفاخرة الجديدة.

وللوقوف على مدى أهمية الإنجاز العظيم الذي حققته تويوتا، يكفي النظر إلى الأرقام القياسية لدى منافسيها، فـ شفروليه سعيدة ببيعها لـ 134,500 وحدة من فولت والتي تعتبر السيارة الهجينة بقابس الأكثر مبيعاً في العالم، وكذلك الأمر بالنسبة إلى نيسان الفخورة بطراز ليف السيارة الكهربائية الصرفة الأكثر مبيعاً مع ما يزيد عن 234 ألف وحدة. أما تيسلا التي وصلت إلى المنطقة مؤخراً، فباعت 158,159 وحدة من موديل S مقابل 25,524 وحدة من موديل X، ووصل مجمل إنتاج الأمريكية المتخصصة بالسيارات الكهربائية إلى اليوم لقرابة 185 ألف وحدة، وهذا ما يقل بما يزيد عن 50 ضعفاً عما باعته تويوتا من سيارات هجينة!

ولا يعتبر إنجاز تويوتا متفوقاً وبدرجة هائلة ضمن فئة السيارات الصديقة للبيئة فقط، بل حتى عند المقارنة ببعض الطرازات الأكثر شهرة مثل مرسيدس التي باعت حوالي 8 ملايين نسخة من الفئة C التي أبصرت النور أولاً في العام 1982، وبورشه التي باعت قرابة مليون نسخة من 911 وكذلك الأمر بالنسبة إلى مازدا مع MX-5 والذي يعتبر طراز الرودستر الأكثر نجاحاً في التاريخ.