منذ سنوات وسنوات، تبحث مجموعة فيات كرايسلر على شريك لها بشتى السبل، لا بل أن فيات وبعد أن وضعت يدها على الأمريكية بدءاً من العام 2009 وإلى اليوم، طرقت تقريباً جميع أبواب منافساتها في سعي منها عبر رئيسها التنفيذي سيرجيو ماركيوني، إلى التحالف مع شريك يضمن لها الاستقرار والاستمرار.

غير أن شيئاً من ذلك لم يحدث، ووجدت مجموعة FCA نفسها في موقف أكثر سوءاً مع شراء منافستها PSA لـ أوبل من جنرال موتورز، وهذا ما دفعها إلى محاولة إجراء محادثات مع فولكس فاغن للاندماج تحت سقفها...

ومن جديد، لم تحقق فيات كرايسلر أي تقدم في ذلك، وهذا ما دفع سيرجيو ماركيوني بعد رحلة طويلة امتدت لسنوات، إلى الإعلان أخيراً بأن مجموعته ستتوقف كلياً عن البحث على أي شريك أو تحالف عالمي. وستركز على ما هو موجود من علامات تحت سقفها لتضع خطة نهوض شاملة بالاعتماد على نفسها فقط...

وربما تكون هذه الخطة المنتظرة هي المهمة الرئيسية الأخيرة لـ سيرجيو ماركيوني الذي تربع على عرش فيات كرئيس تنفيذي لها منذ أكثر من عقد. إذ من المنتظر أن يسلم منصبه في العام القادم إلى خليفة من المفترض بأنه يعمل ضمن أروقة فيات كرايسلر حالياً حسب تصريحات جون ألكان، رئيس مجلس إدارة مجموعة FCA.