ريو طراز هام من كيا في أسواق الشرق الأوسط، ومع طرحكم للجيل الرابع الجديد كلياً، قمتم بتوفير محركات رباعية الأسطوانات بتنفس طبيعي في منطقتنا... لماذا لم تجلبوا محرك الأسطوانات الثلاث الأصغر سعة مع توربو إلى أسواقنا على غرار السوق الأوروبية؟

من خلال أبحاثنا الخاصة، وجدنا بأن عملاء كيا في الشرق الأوسط يفضلون تمتع السيارات الكبيرة والفخمة بأداء عالٍ، فيما يميلون إلى تفضيل السيارات الصغيرة بأداء اقتصادي مع انقيادية سلسة وهادئة فوق كل شيء.

 

لماذا قمتم أولاً بطرح فئة الهاتشباك رغم الشعبية الكبيرة للسيدان في المنطقة حتى بالنسبة إلى السيارات الصغيرة؟ وكيف هو حضور ريو في مبيعات الأساطيل؟

في الواقع، لا تتفوق فئة السيدان على الهاتشباك من ريو في جميع أسواق المنطقة، فرغم استحواذ السيدان على 90 بالمئة من المبيعات في السعودية مثلاً، إلا أنها في الإمارات وغيرها من الأسواق تحظى بنسبة متساوية تماماً مع الهاتشباك، أي 50 بالمئة لكل منهما.

ولا شك بأن السيدان تجذب مبيعات الأساطيل أكثر من الهاتشباك وتستحوذ على حوالي 60 بالمئة من مجمل مبيعات ريو في السعودية. غير أنه ومع ذلك تحظى الهاتشباك بالكثير من الاهتمام في مبيعات التجزئة وتلقى رواجاً جيداً في عدد من الأسواق.

 

تحظى بعض الأسواق العالمية بكفالة لمدة سبع سنوات، فيما لم تنل الشرق الأوسط إلى اليوم أكثر من خمس سنوات... بما تعلل ذلك؟

لقد كنت وراء من ابتكر كفالة السنوات السبع في الأسواق الغربية، حيث استخدمناها كسلاح فعال في تحسين صورة علامة كيا في تلك الأسواق، خاصة وأن حضورها كان ضعيفاً في الماضي.

غير أن أبحاثنا الخاصة أكدت عدم حاجتنا لتوفير أكثر من خمس سنوات ككفالة في الشرق الأوسط، فحسب بعض استطلاعات الرأي التي أجريناها، لن تحدث كفالة السبع سنوات أي أثر إيجابي فعال في المنطقة، فـ كيا اليوم علامة لها حضور قوي في الشرق الأوسط.

 

تمر حالياً أسواق السيارات المحلية بركود واضح، فما هي خططكم لمواجهة هذا الكساد؟

نعمل على دعم موزعينا بشكل مباشر عبر التواصل معهم باستمرار ودراسة البيانات التي يزودوننا بها، ومن خلال ذلك نستطيع التعامل بشكل أفضل مع التحديات الحالية.