لا يختلف كثيراً عالم السيارات عن كرة القدم، فكما للأخيرة نجوم تصنع أقوى الفرق، فإن للسيارات نجومها من البشر الذين يبنون أفضل الطرازات. وكما يوجد أندية غنية قادرة على استقطاب النجوم، هنالك شركات مصنعة مستعدة لدفع الغالي والثمين من أجل جذب أشهر الأسماء إليها.

هيونداي – كيا، أدركت ومنذ سنوات بأنها بحاجة ماسة إلى المواهب إذا أرادت أن تواكب! لذا عملت على تقديم عروض عمل سخية لأسماء شهيرة مثل الألماني بيتر شراير (سبق له العمل مع مجموعة فولكس فاغن حيث أبدع الجيل الأول من أودي TT) الذي غير التصاميم المملة والرتيبة السابقة للشركتين الكوريتين، إلى أخرى ذات شخصية مميزة وحضور جذاب دون اختلاف على ذلك.

ومؤخراً، أعلنت المجموعة الكورية عن تعيين بيير لوكلير على رأس قسم التصميم في كيا، ليعمل مباشرة تحت رئاسة بيتر شراير المسؤول عن كامل المجموعة. وسبق لـ لوكلير الذي ولد في بلجيكا ودرس في كاليفورنيا، أن عمل مع زاغاتو واستديو غيا التابع لـ فورد في إيطاليا، قبل الانتقال إلى BMW حيث تدرج في المناصب من مسؤول عن التصاميم الخارجية في مكتب لوس أنجلوس، إلى مدير التصميم في فرع M. غير أنه غادر في العام 2013 متوجهاً إلى الصينية غريت ووال ليستقر أخيراً في كيا.

مصمم بلجيكي آخر لامع انضم قبل فترة ليست بالطويلة إلى المجموعة الكورية هو لوك دونكيرولك، كرئيس للتصميم في علامة جينيسس المستحدثة، وعمل في السابق أيضاً ضمن مجموعة فولكس فاغن، حيث أبدع لامبورغيني مورشيالاغو وغاياردو وطرازات مميزة مثل الجيل الأول من سكودا فابيا وبنتلي فلاينغ سبير وغير ذلك الكثير.

وضمن نفس القسم، أي جينيسس، التحق اسم شهير آخر هو ألكسندر سيليبانوف الذي خطت أنامله طرازاً أكثر من مثير هو بوغاتي شيرون!

ولم تكتفِ الكورية بالمصممين فحسب، بل بالمهندسين أيضاً وعلى رأسهم ألبيرت بيرمان المسؤول عن قسم N الرياضي من هيونداي، علماً بأنه شغل من قبل منصب كبير المهندسين في قسم M من BMW!

ومع أسماء ثقيلة الوزن كهذه وغيرهم، من المنطقي أن ينتظر هيونداي – كيا مستقبلاً مشرقاً مليئاً بالطرازات المميزة سواء على صعيد التصميم أو الأداء والتقنيات...