تويوتا برادو 2018 ليست بالجديدة أبداً، إذ سبق وأن ظهر هذا الجيل في العام 2009، وخضع قبل عدة أعوام لتعديلات جيدة، إلا أن اليابانية عادت من جديد لتدخله إلى غرفة العمليات لشد وجهه ومنحه المزيد من القدرات والإمكانيات وهذا ما أعاد إليه الحياة وبأفضل طريقة ممكنة.

فالطراز الشهير باعتماديته، قدراته، سعره المنافس واحتفاظه بقيمة جيدة عند إعادة البيع، بات اليوم أكثر جمالاً وجاذبيةً من قبل، أفضل كثيراً من الداخل، وأحسن أداءً على الطرقات المعبدة والوعرة معاً.

إذ بدأت تويوتا في عمليات التجديد التي أجرتها على برادو 2018 من المقدمة التي استبدلتها بالكامل عبر تركيب أجزاء جديدة كلياً شملت كل من غطاء المحرك، شبكة التهوية الأمامية، المصابيح الأمامية، الصادم والرفارف، ولم يكن الغرض منها تجميلياً بحتاً، بل ستلعب الخطوط الجديدة دوراً هاماً في تسهيل مهمة برادو وسط التضاريس الوعرة، فضلاً عن منح السائق مجال رؤية أفضل وقدرة أكبر على تقدير أبعاد السيارة بفضل التصميم المدروس لغطاء المحرك.

التغييرات في الخلف كانت أقل دراماتيكية مع مصابيح خلفية معاد رسمها ومعززة بتقنية LED على غرار نظيرتها الأمامية، بجانب تجديد الصادم بطريقة أفضل للخوض في الطرقات الوعرة.

وعلى النقيض من المؤخرة، خضعت المقصورة لتعديلات جذرية طالت كل شيء تقريباً، من المقود، لوحة العدادات، لوحة القيادة الجديدة الأكثر عصرية وجاذبية وتطوراً. كافة هذه الأجزاء جديدة وأكثر فعالية وبفارق كبير عما كانت عليه من قبل.

إذاَ ما كان جيداً بالأصل ومقنع للغاية للعملاء مع حصة سوقية تبلغ 25 بالمئة من مجمل فئتها، أصبح اليوم أفضل من أي وقت مضى وأكثر اقناعاً للعملاء ولفريق ويلز الذي منح لقب أفضل SUV لـ تويوتا برادو 2018 التي يصعب قهرها سواء فوق الطرقات الوعرة، على صعيد العملانية أو القيمة.