قبل حوالي العقدين من الزمن أو أكثر، كانت هيونداي تعاني من سمعة غير عطرة على صعيد جودة البناء والاعتمادية في طرازاتها. أدركت ذلك، عملت عليه ونجحت بتحسين صورتها...

رائع، ولكن ماذا بعد؟ في تلك الحقبة لم يكن ينتظر أي أحد الكثير من الكورية الجنوبية، وأكثر ما كان الناس يأملون منها هو طرازات بجودة بناء مقبولة واعتمادية جيدة. ولكن بعد أن تحسنت على هذا الصعيد، بات عرضة للانتقاد بسبب تصاميمها المملة قبل حوالي العقد من الزمن... أدركت ذلك، عملت عليه ونجحت بتحسين صورتها من جديد.

إذاً ماذا بعد؟ وصل الدور الآن إلى متعة القيادة خلف مقودها، فحالياً تتمتع طرازاتها بجودة بناء جيدة واعتمادية عالية وتصاميم جذابة، غير أنها تفتقر إلى المتعة الحقيقية في قيادتها. هيونداي أدركت ذلك، وتعمل عليه حالياً في انتظار نجاحها لتحسين صورتها أكثر وأكثر...

وأرادت الكورية أن تبدأ هذه المرة من القمة مباشرة، إذ عملت على افتتاح مركز لها في حلبة نوربورغرينغ الألمانية الشهيرة، هدفه هو حقن طرازاتها القادمة بجينات القيادة الممتعة، وعمدت إلى توظيف عدد من المهندسين الذين سبق لهم تحقيق نتائج مثيرة مع صانعين عالميين آخرين في هذا المجال، لتقوم بإطلاق علامة متخصصة بالطرازات العالية الأداء تحت اسم N.

ومن ثم أخذت الجيل الأحدث من الهاتشباك i30 والتي تم تطويرها بالأصل في مراكز هيونداي الأوروبية، لتمضي معها في رحلة بناء أول طراز فائق الأداء منها. ولا شك بأنه اختيار أكثر من موافق للبدء مع هاتشباك ملتهبة في مسار سعيها نحو تكوين صورة ممتعة الأداء!

وقبل الكشف عنه رسمياً في موعد ما هذا العام، قامت الكورية بتشويقنا أكثر عبر هذا الفيديو الذي تستعرض من خلاله قيادة تيري نوفيل سائقها في سباقات الرالي، لنسخة مموهة من N i30 وهو يكيل المديح فيها ويوجه النصائح الخاصة بصقل مهاراتها لتصبح أفضل وأفضل.

وستزود الكورية قادمتها الملتهبة بمحرك جديد رباعي الأسطوانات سعة 2.0 ليتر مع شاحن هواء توربو وقوة 250 حصاناً أو 275 حصاناً عند طلب الفئة الأرقى.

وقد تمثل N i30 كابوساً حقيقياً لأسماء شهيرة مثل غولف GTI من فولكس فاغن وفوكس RS من فورد، وذلك في حال نجاحها بتقديم أداء مثير، خاصة وأن سعرها وحسب التوقعات سيكون أقل من ثمن منافستيها.