في العادة، تحتاج السيارات التقليدية التي نقودها كل يوم لتلبية مهمات محددة، وحتى لو كانت هذه السيارات التقليدية من النوع الذي لا يمكن أن يُقاد يومياً، فإنّ مهماتها تبقى محدودة حتى ولو كانت تلك المهمات تتعلق بالوصول إلى أقصى سرعة على الطريق، ولكن هذا في السيارات التقليدية. 

أما في السيارات التي يتوجب عليها حماية أقوى رجال العالم من أي هجوم محتمل فإنّ المسؤولية الملقاة على عاتق من يعنى بتطويرها تُعتبر أعلى بكثير، وذلك لأنه يصعب على المرء تقبل فكرة أنه الأمر الناهي لواحدة من أكبر الترسانات العسكرية في العالم، إن لم تكن الأكبر على الإطلاق، ترسانة تتضمن حاملات طائرات بحجم مدن، صواريخ عابرة للقارات وأكبر عدد من المقاتلات الحربية، ليقع في النهاية ضحية هجوم ينفذ على سيارتها بأسلحة خفيفة، لذا فإنّ الصور المرفقة تُظهر سيارة الرئيس الأمريكي القادمة وهي تخضع لاختبارات من نوع خاص.

وتُظهر الصور المرفقة أيضاً بأنّ السيارة تتمتع بحجم كبير وتقوم على عجلات ضخمة، ولكن ما يمكن ملاحظته أيضاً هو أنّ سقفها لا يبدو مرتفعاً بشكلٍ مبالغ فيه كما هي الحال في السيارة الرئاسية الحالية، الأمر الذي يعزز أناقتها، علماً أنّ غطاء صندوق الأمتعة الخلفي يبدو مائلاً إلى الأسفل بنسبة معينة. 

وحتى الساعة لا نملك أية معلومات عن موعد وصول السيارة إلى البيت الأبيض، حيث ستعتمد كوسيلة التنقل البرية الرسمية من قبل السيد الرئيس.