من هي فورد إيدج؟ وما هو الجديد في الجيل الثاني منها؟

هي كروس أوفر متوسطة الحجم ظهرت للمرة الأولى قبل عقد كامل من الزمن، أي في العام 2006، لتخضع لاحقاً في العام 2011 إلى عملية تجديد. وجرى أخيراً طرح الجيل الثاني منها والذي وصل إلى أسواق المنطقة، أي أن الجيل الأول قضى عمراً طويلاً على خطوط الإنتاج. لذا لا عجب وأن فورد قد قامت بتطوير جيل جديد بالكامل بدءاً من قاعدة العجلات الجديدة باسم CD4 والتي سيتم استخدامها في معظم طرازات فورد المتوسطة القادمة. ويذكر بأن الجيل الجديد أخف وزناً وبمقدار جيد من سلفه...

 

كيف هي خطوطها الخارجية؟

نجحت العلامة الزرقاء البيضاوية في الخروج بتصميم عصري وجذاب مع لمسات حادة وأنيقة في الوقت نفسه، وما يحسب لها أيضاً هو تمكنها من المحافظة على روح الجيل الأول المميزة. وتأتي جميع الفئات مع مصابيح معززة بتقنية LED سواء في الأمام أو الخلف، فيما تتميز أيضاً بالعجلات الضخمة قياس 20 بصوة والتي تمنح الخطوط العامة لمسة متألقة.

 

هل مقصورتها ترقى إلى التطلعات؟

المقصورة راقية وبدرجة كبيرة ومفعمة أيضاً بالمواد العالية الجودة التي ستقع يدك عليها كيفما حركتها، بدءاً من المقاعد الرياضية في فئة إيدج سبورت التي كانت بين أيدينا والمكسية بالجلد، ووصولاً إلى التطعيمات المعدنية وانتهاءً بالمواد الناعمة الملمس التي تتواجد في كل مكان. كما حظيت سيارة التجربة بمجموعة كبيرة من التجهيزات مثل شاشة وسطية مع نظام ترفيه ومعلومات، سقف بانورامي، مقاعد كهربائية مبردة ومدفئة وغير ذلك الكثير. وعملت فورد على زيادة الأبعاد الخارجية على كافة الأصعدة مقارنة بالجيل السابق، الأمر الذي انعكس إيجاباً على المقصورة التي تستقبل خمسة ركاب برحابة تامة مع صندوق أمتعة بحجم محترم سعة 602 ليتراً يرتفع إلى 1,788 ليتراً عند طي الصف الخلفي من المقاعد. وباختصار، تعتبر إيدج بمثابة كروس أوفر عائلية بامتياز مع مستويات هائلة من العملانية المعززة بالانقيادية المريحة.

 

على ذكر الانقيادية... حدثنا عن الجانب الميكانيكي والأداء على الطريق؟

تتوفر إيدج بثلاثة محركات جميعها تقترن بشكل قياسي بعلبة تروس أوتوماتيكية سداسية النسب، المحرك الأصغر يتألف من أربعة أسطوانات سعة 2.0 ليتر بقوة 253 حصاناً و378 نيوتن متر، أم الأوسط فيتكون من ست أسطوانات سعة 3.5 ليتر بقوة 283 حصاناً و340 نيوتن متر. غير أن الفئة الأقوى والتي كانت بين أيدينا تأتي مع محرك سداسي الأسطوانات من عائلة ايكوبوست سعة 2.7 ليتر مع توربو بقوة 340 حصاناً و542 نيوتن متر.

الأداء على الطريق أكثر من رائع، فهذا المحرك سلس بصورة مذهلة ومفعم بالقوة للغاية ويمنح إيدج سبورت نشاطاً كبيراً وقدرةً هائلة على التسارع والتجاوز بكل مرونة واقتدار، وتتكامل علبة التروس في عملها مع المحرك بفضل سلاستها أيضاً. فيما جرى تثبت نظام توجيه متأقلم حسب السرعة والذي يجعل المقود ناعماً للغاية أثناء الركن لدرجة تشعر بأنك قادر على تحريكه بمجرد النفخ عليه! غير أنه وعند السرعات العالية ورغم ازدياد وزنه إلا أنه لا ينقل شعوراً مثالياً بالطريق. كما أن الجسم المرتفع والحجم الكبير نسبياً لـ إيدج، يحد من تمتعها بثبات مثير على الطرقات مع وجود ميلان ملحوظ عند المنعطفات. ولكن وبشكل عام تعتبر إيدج مريحة للغاية فوق الطرقات مع تمتعها بنظام دفع رباعي مستمر يعمل على توزيع العزم بين المحورين حسب الحاجة. ولا شك بأن إيدج كروس أوفر مبنية على هيكل مدمج مع القاعدة، لذا لا تعتبر نموذجية للذهاب خارج الطرقات المعبدة. إلا أن ذلك يعزز من راحة الركوب التي توفرها للركاب وبطريقة تجعلها سيارة عائلية مذهلة.

 

كل ما سبق أكثر من رائع بصراحة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سعرها منافس بعد كل ذلك؟

إذا اخترت فئة القاعدة التي يبلغ ثمنها في أسواق الإمارات 115,000 درهم، فإن ثمنها يعتبر منافساً، غير أن سيارة التجربة التي كانت معنا من فئة سبورت والتي تأتي مع محرك ايكوبوست والكثير الكثير من التجهيزات الرائعة هي الأكثر تميزاً بكل تأكيد، ولكن ليس على صعيد الثمن أبداً. إذ يبلغ سعرها 210,000 درهم أي أنها تزيد بقرابة الضعف عن فئة القاعدة. كما أنه وعند دفع ثمن مواز تستطيع الحصول على SUV كبيرة هائلة القدرات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول.