رغم أنّ الانقيادية المميزة هي التي كانت أبرز الأسباب التي دفعت أعضاء لجنة التحكيم في سيارة العام من ويلز لاعتبار إيدج أفضل كروس أوفر للعام 2017، إلا أنّ هذا ليس الأمر الوحيد أو الميزة الوحيدة التي تتمتع بها إيدج، فالأخيرة توفر أيضاً وضمن الفئة تايتينيوم محرك يعمل بسلاسة لتأمين ما تحتاجه السيارة من قوة كي تندفع نحو الأمام بكل ثقة ودون أي شعور بأنّ العجلات تتلكأ قبل أن تُحرك السيارة نحو الأمام، فمع محرك يتألف من أربع أسطوانات سعة 2.0 ليتر مع شاحن هواء توربو يولد قوة 279 حصاناً فإنك لن تجد نفسك مفتقداً للقوة أو العزم، بغض النظر عن سرعة الدوران التي يعمل عليها المحرك.

أما من جهة أخرى، فإنّ نظام المحافظة على المسار الذي يعمل بشكلٍ ممتاز على ضبط السيارة في المسرب المحدد دون أن يزعجك بأي ارتجاج على المقود فإنه يكتسب بذلك أهمية كبيرة كونه لا يعاني مما تعاني منه الأنظمة المشابهة في السيارات الأخرى، والتي تزعجك بارتجاجات تجد نفسك معها غير قادر على تحديد ما إذا كانت حقاً بسبب مغادرتك للمسرب أو أنك تمر فوق سطح غير مستوي.

وخلال هذا الأسبوع، استعار الزميل عمران السيارة مني ليستخدمها في رحلة إلى المطار ليلتقي بعدد من أفراد عائلته، وهناك اكتشف أهمية وعملانية نظام فتح غطاء صندوق الأمتعة عبر تحريك القدم تحت الصادم الخلفي.