أي متابع لـ ويلز يعرف تماماً بأننا نستقبل في مكاتبنا كافة أنواع السيارات بغض النظر عن فئاتها ضمن صفحات التجارب الطويلة. وذلك من سيارات السيدان الفاخرة، الـ SUV، الرياضية، الهاتشباك الصغيرة وكافة الفئات. غير أنه توجد فئة وحيدة لم نقم باستضافتها في تجاربنا الطويلة إلا فيما ندر، ألا وهي الهجينة الصديقة للبيئة...

ولا شك بأن ما سبق يمكن وصفه بالأمر البديهي الذي يعكس واقع الأسواق في المنطقة، فالسيارات الهجينة في أسواقنا لا تعتبر منتشرة على الإطلاق، وعليه من الصعب أيضاً أن تصل إلى مكاتبنا خاصة لتجربتها مطولاً لعدة أسابيع. والطراز الهجين الوحيد الذي خاض معنا تجربة طويلة كان إنفينيتي Q50 قبل عدة سنوات. وسررنا تماماً في تجربة تلك السيدان، إلا أنه ومع ذلك لم تكن تقنياتها الهجينة هي جوهرها، وذلك على النقيض تماماً من سيارة التجربة الطويلة الجديدة... تويوتا بريوس والتي تعتبر الرمز الأول للسيارات الهجينة في العالم.

بريوس التي ولدت قبل حوالي 15 عاماً، نجحت سريعاً بتثبيت إطاراتها في العديد من الأسواق حول العالم، وبيع منها الملايين وبفارق كبير للغاية عن أي سيارة صديقة للبيئة.

وعلى الرغم من أن الجيل الأحدث من بريوس هو الرابع، إلا أنه الجيل الأول الذي يباع في معظم أسواقنا بشكل رسمي. كما تميز هذا الجيل بخطوطها الأكثر جرأة وغرابة عن الأجيال السابق، رغم عدم خروج أي منها عن لغة المستقبل، ولكن الجيل الرابع هو الأكثر محاكاة للمستقبل سواء بخطوطه الخارجية أو حتى الداخلية المبتكرة.

إلا أنه وكما ذكرنا مسبقاً، يبقى الجوهر الأساسي لأي بريوس في نظامها الهجين، كيف لا وخلال قيادتنا لها لعدة أيام بلغ متوسط استهلاك الوقود فيها 4.6 ليتر لكل 100 كلم وهذا رقم رائع... انتظروا المزيد من الأسبوع القادم.