سأستهل الحديث هذا الأسبوع بمفاجأة من العيار الثقيلة وهي؛ لا أدري لماذا بدأت أحب علبة التروس الـ CVT في هذه الـ سيفيك!

فعلى الرغم من الصوت المرتفع حقاً لمحرك الأسطوانات الأربع سعة 1.6 ليتر، وذلك عند الضغط على دواسة الوقود بشدة لزيادة تسارع السيارة، إذ لا يحدث أي شيء سوى تحليق مؤشر دوران المحرك دون تغيير النسبة في علبة التروس إلا بعد وقت طويل. بيد أن الصورة تتحسن بشكل ملحوظ عند دفع مقبض علبة التروس إلى الوضعية الرياضية S، حيث تزداد سرعة استجابة العلبة وتقصر النسب بشكل واضح وتتناغم في عملها مع المحرك وبصورة مثيرة للإعجاب. ويجب ألا ننسى بأنه المحرك الأضعف، ومع ذلك يتمتع بقوة أكثر من مقبولة وبكثير.

وما سبق ليس الشيء الوحيد الذي حظي بإعجابي مؤخراً، فالانقيادية مريحة بصورة كبيرة مع عملانية حاضرة وبقوة في المقصورة التي توفر مساحات رحبة بشكل عام على كافة الأصعدة، سواء بالنسبة للرؤوس، الأكتاف أو حتى الأقدام. إلا أن أكثر ما كنت مسروراً به هو المفتاح الذي يمكنك من التحكم بـ سيفيك عن بعد، إذ أنه يحتوي على خاصية تشغيلها من الخارج، أي يمكن استخدامه لتشغيل المكيف أيضاً قبل الوصول إلى السيارة. والأفضل من ذلك عمله على مسافات تزيد حتى عن 50 متراً، بما يضمن لك تبريد سيفيك من الداخل قبل الوصول إليها. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التجهيز لا يتواجد عادة في سيارة بسعر اليابانية وإن تواجد حتى في الطرازات الأغلى فإنه غالباً لا يعمل على مسافات طويلة كما في هذه الـ هوندا.

كما أنها تتمتع بسلاسة كبيرة في القيادة مع سهولة في المناورة بفضل مقودها الخفيف ومجال الرؤية الواسع وثباتها المميز بالفعل. ولكن ومع ذلك، لا بد من وجود بعض الهفوات، وهذا الأسبوع واجعت صعوبة في العثور على المقبض الخاص بتعديل وضعية المقود، إذ بحثت عنه مطولاً لاكتشف وجوده في نهاية الأمر في مكان بعيد أسفل المقود وأقرب إلى الدواسات منه إلى الأول، وربما الطريقة المثلى لتحريره تكمن في استخدام القدم!

 

ويمكنكم العودة إلى تفاصيل الأسبوع الأول عبر الضغط هنا...