مدهش حقاً كيف تحولت مازدا من شيء كئيب في التسعينيات إلى آخر مثير في الألفية الجديدة بدءاً من نهجها التصميمي المبتكر زوم، وصولاً إلى الأكثر جاذبية وتعقيداً كودو، ومروراً بتقنياتها الرائدة سكاي أكتيف.

وكان الجيل الأول من CX-5 في طليعة الطرازات التي نالت شرف حمل نهج كودو، ونجح سريعاً في كسب إعجابنا على أكثر من صعيد لدرجة مكنته من الاستحواذ على لقب أفضل كروس أوفر من ويلز للعام 2014.

الجيل الثاني الجديد سار على درب سلفه ونال لقب أفضل كروس أوفر للعام 2018 من ويلز، ووصل إلينا مجدداً لوضعه على المحك هذه المرة عبر تجربة طويلة تمتد إلى ستة أسابيع بفئته المزودة بنظام دفع رباعي.

ولا شك بأنه شهد تحسناً كبيراً على صعيد التصميم الذي بات أكثر جاذبيةً، تميزاً وفرادةً من سلفه، كما أنه أصبح يوفر انقيادية أرقى مع مزيد من التجهيزات والأنظمة المساعدة وأنظمة السلامة، وذلك إلى جانب تمتع بمقصورة أكثر من جيدة ورحبة وعملانية.

ماذا عن الجانب الميكانيكي؟ تستمد مازدا CX-5 2018 قوتها من محرك رباعي الأسطوانات سعة 2.5 ليتر بتنفس طبيعي يعمل على توليد 188 حصاناً و251 نيوتن متر للعزم، ويقترن بعلبة تروس أوتوماتيكية سداسية النسب. يمتاز المحرك بنشاطه الملحوظ فيما تتألق علبة التروس بسلاسة أدائها، وتتكامل الصورة مع قاعدة العجلات التي توفر انقيادية من المستوى الرفيع.

ما سبق ليس سوى مجرد تعريف أو مقدمة لبداية التجربة الطويلة لـ مازدا CX-5 والتي سنكتشف فيها وعن كثب مدى قدراتها على الوقوف حقاً في وجه أسماء عتيدة مثل تويوتا راف 4، نيسان X ترايل وفورد اسكايب.

 

قد ترغب في قراءة: تجربة مازدا CX-5 2017: خير خلف لخير سلف؟

قد ترغب في قراءة: تجربة مازدا CX-9: عكس التيار!