سلم طراز 2000 الشعلة لخليفته 2600 عام 1962 خلال معرض جنيف للسيارات، وجاء الجيل الجديد حينها بعدة فئات منها السيدان الرباعية الأبواب برلينا والمكشوفة الثنائية الأبواب سبايدر، غير أن الأكثر جاذبية وتألقاً كانت الكوبيه سبرينت، كيف لا وقد تولى برتوني رسم خطوطها التصميمية البسيطة والرائعة.

رغم بساطة الخطوط إلا أن وصف جماليتها أمر معقد للغاية، وتبرز الفتحة على غطاء المحرك، الشكل المميز لرفراف العجلات الخلفية، وغيرها من التفاصيل التي تمتد إلى الداخل مع مقود ثلاثي الأذرع مستوحى من عالم السباقات يوفر متعة لا تضاهى خاصة عند السرعات العالية التي يلامس حدها الأقصى عتبة الـ 200 كلم/س.

ويعود الفضل في ذلك إلى محرك الأسطوانات الست المذهل سعة 2,584 سم مكعب مع مغذي وقود ثلاثي نوع سولكس (أو ويبر عند الطلب) وقوة تبلغ 156 حصاناً. هذا المحرك جرى استعارة تصميمه من جوليتا ولكن بعد خفض كل من الشوط والقطر وتعويض النقص في السعة عبر إضافة أسطوانيتين. وتم ربط المحرك بعلبة تروس يدوية خماسية النسب واعتماد مكابح قرصية في الأمام وأخرى من نوع طبلة معززة في الخلف ولاحقاً وفرت ألفا روميو قرصية في الخلف. ومع وزن بواقع 1,280 كلغ وقاعدة عجلات مصقولة بهندسة رائعة وأنظمة تعليق ممتازة بأذرع مزدوجة في الأمام مع نوابض وقضيب مانع للالتواء ونوابض في الخلف، كانت قيادة ألفا روميو 2600 سبرينت أكثر بكثير من مثيرة!

وحظيت أيضاً بتجهيزات جيدة وفق مقاييس عصرها شملت مقاعد جلدية، نوافذ كهربائية الحركة وغير ذلك...

وعملت ألفا روميو على تصنيع 6,999 وحدة فقط ما بين عامي 1962 و1966، وإذا أردت خطب نسخة من هذه الحسناء الإيطالية المثيرة فعليك تجهيز مبلغ قد لا يقل اليوم عن 300 ألف درهم وذلك تباعاً للحالة الفنية.