على النقيض من هذه الأيام حيث بات السواد الأعظم من الصانعين يمتلكون أكثر من طرازات من فئة الكروس أوفر/الـ SUV على خطوط الإنتاج. كان هذه الفئة حكراً على بعض الصانعين من بينهم الأمريكيين الذين يعشقون البيك أب وهذه الفئة. وفي الوقت الذي كانت تسود أسماء مثل برونكو من فورد وبلازير من جنرال موتورز طرقات العم سام إلى جانب واغنر في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، كان لدى دودج طرازاً مميزاً قد يكون الأكثر تفضيلاً بالنسبة إلينا، ألا وهو رامتشارجر.

رامتشارجر ظهر بجيله الأول عام 1974 معتمداً على بيك أب تعود إلى قبل ذلك بعامين، مع قدرات كبيرة وجودة تصنيع عالية وفئة قابلة للكشف. استمر على خطوط الإنتاج لمدة سبع سنوات حتى جاء الجيل الثاني الجديد كلياً في العام 1981 ليستلم الشعلة منه مع نظام دفع رباعي محسن ومحركات كذلك.

وشهد الجيل الثاني طول سنوات إنتاجه التي امتدت إلى ما بعد بداية التسعينيات عدة تحسينات طالت حتى محركات الـ V8 الكبير والنهمة والمفعمة بالقوة، خاصة في الأكبر سعة 5.9 ليتر والذي تمتع ب، 240 حصاناً كفيلاً بأخذه إلى أي مكان مع نظام دفع رباعي وجودة تصنيع عالية، وعلبة تروس أتوماتيكية ثلاثية النسب أو يدوية ثلاثية، رباعية أو خماسية النسب.

وتمتع رامتشارجر بخطوط رجولية حقاً مع عجلات محاطة بإطارات كبيرة لمزيد من الشراسة فضلاً عن تطعيمات خارجية من الكروم ومقصورة رحبة بشكل عام مع اعتناء واضح بالتفاصيل الداخلية. ولعل كل ما سبق يبرر ثمنها المرتفع نسبياً هذه الأيام والذي قد يصل إلى 70 ألف درهم إماراتي للنسخة التي تتمتع بحالة فنية جيدة.