تبحث شركات التعديل عن أي ثغرة صغيرة في أي طراز ناجح لتضع أيديها عليه، وهذا ما حدث مع مازدا MX-5 الجديدة التي تعتبر من أكثر الطرازات المكشوفة نجاحاً ومبيعاً في تاريخ.

إذاً أنه وعلى الرغم من كونها رودستر للتجوال على متنها بنوع من الإثارة دون أن تقدم أداء مذهل، غير أن ذلك لم يمنع شركات التعديل من حقنها بمزيد من الأحصنة بحجة أن قوتها الأساسية ليست كافية...

وآخر من جاءت لتضع بصماتها على اليابانية كانت BBR البريطانية، والتي مارست سحرها على القلب الميكانيكي المكون من أربع أسطوانات سعة 2.0 ليتر بتنفس طبيعي، وذلك عبر رفع قوته من 158 إلى 214 حصاناً، وعزمه من 200 إلى 248 نيوتن متر... ونتيجة لهذه الزيادة الكبيرة والمثيرة طبعاً، انخفض التسارع إلى 100 كلم/س من 7.3 إلى 5.7 ثانية... رائع!

وللوصول إلى هذا الرقم الأكثر من مذهل بالنسبة إلى سعة المحرك المحدودة وتنفسه الطبيعي، توجب على البريطانية إجراء كم ليس بالقليل من التعديلات على القلب الميكانيكي. والذي خضع أولاً إلى استبدال أعمدة الكامات الخاصة بنظام السحب والعادم، تطوير نوابض الصمامات، تركيب نظام عادم جديد من الستانلس ستيل، تثبيت مبرد داخلي وإعادة برمجة وحدة التحكم أخيراً.

المثير في الأمر وبحسب BBR هو عدم تجاوز المحرك لمعدل الانبعاثات المطابقة للقوانين الأوروبية، وهذا وإن لم يكن هاماً في أسواقنا العربية، فإنه على مستوى كبير من الأهمية بالنسبة إلى نظيرتها الأوروبية.

أمر آخر يحسب لشركة التعديل البريطانية هو السعر المطلوب للحصول على هذه التحديثات والذي يقارب الـ 5 آلاف دولار، وهذا ليس بالكثير مقارنة بالقوة والعزم الإضافيين، علماً بأن رفع القوة يجري على مرحلتين من التعديلات.

وبالنسبة للعملاء الباحثين عن مستويات ثبات أعلى وتماسك أكبر مع الطريق، وفرت لهم BBR مجموعة من الخيارات المتاحة ضمن هذا السياق، وذلك مع مخمدات اهتزاز معدلة من كوني أكثر صلابة، نوابض أقل ارتفاعاً وقضبان مانعة للالتواء أمامية وخلفية معدلة، بالإضافة إلى مكابس مكابح أكبر للتعامل مع القوة الإضافية التي اكتسبها المحرك بطريقة أكثر حزماً.