طراز سانتافيه من هيونداي ليس سوى مركبة كروس أوفر عائلية بالدرجة الأولى أكثر من أي شيء آخر، ولم تقم الكورية بتطويره لكي يتمتع بسرعات فائقة على الطرقات المعبدة أو بقدرات كبيرة على الطرقات الوعرة.

غير أنه وقبيل انطلاق معرض سيما المتخصص بالتعديل، تسابقت الشركات لوضع بصماتها وأفكارها الجنونية على العديد من الطرازات، ومن بينها كان سانتافيه.

شركة روكستار كشفت عن مشروعها الذي تحضره لعرض سيما والذي جرى تطويره انطلاقاً من سانتافيه والتي نالت الكثير والكثير من التعديلات وعلى كافة الجبهات.

خارجياً، جرى طلاءها باللون الأسود والذي طال حتى شبكة التهوية، فيما جرى وضع العديد من الرسومات على الخطوط الجانبية بما فيها شعار روكستار نفسه، وتم تثبيت مصابيح LED مكان مصابيح الضباب وأمام الصادم الأمامي وفوق السقف، كما جرى تركيب عجلات قياس 17 بوصة مع أقفال وإطارات قياس 35 بوصة وذلك لمنحها قدرات كبيرة فوق الطرقات الوعرة.

أبرز التعديلات الداخلية تجسدت في إكساء المقصورة بالجلد الأسود وتركيب نظام صوتي متطور، فيما جرى إدخال الكثير من التعديلات الميكانيكية بدءاً من أنظمة التعليق والتي اكتسبت أذرع تحكم جديدة مع نوابض ومخمدات اهتزاز جديدة، وعمدت روكستار إلى تطوير المكابح أيضاً مع تركيب ستة مكابس كبح في الأمام وأربعة في الخلف.

ولكن لماذا جرى تحسين المكابح؟ الجواب يكمن في المحرك المكون من ست أسطوانات سعة 3.3 ليتر والذي جرى تعديله ليتنفس بغاز أكسيد النيتروس الذي يرفع من الأداء بشكل جنوني. ولتحمل القوة الإضافية تم تثبيت مبرد لنظام السحب، نظام تبريد جديد للمحرك ونظام عادم من نوع ماغنافلو.