سيارتك الـ تويوتا 86 أكثر من مميزة يا بول. من المؤكد بأنك أمضيت الكثير من الوقت في العمل على تعديلها إلى أن أصبحت كما هي الآن...

سأبدأ أولاً بالحديث عن خطوطها الخارجية، إذ قمت بتثبيت حزمة تعديل أصلية هي غريدي روكت بوني V2 والتي تتضمن رفارف أعرض، عجلات قياس 18 بوصة وخلوص منخفض للغاية. غير أن الأخير تسبب لي بعداوة كبيرة مع مطبات السرعة، الأمر الذي عالجته بتركيب أنظمة تعليق هوائية من نوع أيريكس بتحكم رقمي يسمح لي وبضغطة على مفتاح خاص برفع الخلوص أو خفضه.

وبجانب الخطوط الخارجية، عملت وبشكل مكثف على رفع سوية الأداء عبر حزمة غريدي ستاج 2 والتي جاءت مع شاحن هواء توربو قفز بالقوة إلى 320 حصاناً. وللتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، عمدت إلى تركيب نظام تبريد أكثر فعالية مع مبرد من نوع ميشيموتو ومبرد للزيت ولنظام نقل الحركة من نفس النوع. ولكبح الجماح، قمت بتركيب مكابح رباعية المكابس من سوبارو بالإضافة إلى الكثير من التحسينات الأخرى التي طالت الأداء.

في الداخل، استبدلت نظام الصوت بآخر من نوع كينوود DDX6N بجانب إكساء المقصورة ولوحة القيادة باللون البرتقالي تماشياً مع الخطوط الخارجية.

ويتوجب علي أخيراً توجيه تحية كبيرة إلى صديقي ربيع الذي ساعدني في تعديل سيارتي...

 

عمل أكثر من رائع... ولكن هل تعتزم التوقف هنا؟

لا، أود إجراء المزيد من التحسينات هنا وهناك إلى أن تصبح جاهزة تماماً للخوض فوق الحلبات ووسط سباقات الانزلاقات الجانبية أو التي تُعرف باسم الدريفت. وأنا فخور للغاية بما وصلت إليه سيارتي الآن، علماً بأنني كنت أفكر قبل شرائها باقتناء فورد فوكس ST أو RS، غير أنني لست من عشاق فئة الهاتشباك...

وقبل إجراء أي تعديلات عليها، كنت أحب فيها التوازن الذي فيها رغم افتقارها للمزيد من القوة، فقيادتها رائعة وثباتها مذهل. ودائماً ما كانت ترسم ابتسامة عريضة على وجهي أثناء عبور المنعطفات على متنها بسرعات عالية...

 

هذه الابتسامة اختفت تماماً عندما جلس ابن عمك خلف مقودها حسب ما أخبرتني...

لا أفضل تذكر تلك الحادثة أبداً، إذ سمحت لابن عمي بقيادة الـ 86 هذه خاصة وأنه سائق أكثر من جيد، وخلال سيرنا على شارع الشيخ زايد، كنت أضغط لا شعورياً على أرضية السيارة من شدة السرعة التي وصل إليها ابن عمي. وما أن دخلنا إلى الـ JBR، إلا وتابع السير بسرعات عالية حتى أثناء المرور فوق المطبات، مما تسبب باصطدام ناشر الهواء الخلفي وسقوطه على الأرض! ولا يمكن وصف شعوري حينها...

ولحسن الحظ، ذهبنا إلى إحدى الورشات التي عملت على إعادة تركيبه كما كان، ولا شك بأن ذلك كان بمثابة الدرس القاسي الذي تعلمت منه عدم السماح لأي كان بالجلوس خلف مقود الـ 86.

ودائماً ما أحرص على الاعتناء بها بشدة، وكلما أقوم بركنها أدور حولها مرتين لفحصها جيداً، وأتصور بأن أي عاشق للسيارات يعمد إلى الشيء نفسه مع محبوبته الميكانيكية. وبدء هوسي مع عالم الساحرة على العجلات الأربع منذ نعومة أظافري، خاصة وأني ترعرعت في دبي التي تعتبر بمثابة القبلة لعشاق السيارات. وأتذكر تماماً أميز هدية حصلت عليها في صغري والتي كانت دزينة من السيارات الصغيرة. ولعبت مجلة ويلز دوراً كبيراً في تنامي عشقي للسيارات خاصة وأن والدي من القراء المتابعين لها باستمرار.

غير أن ملهمي الأكبر في هذا العالم هو شقيقي الأكبر الذي يمتلك AE86 بجانب خبرة كبيرة بالعمل على تعديل السيارات.

 

يسرنا استضافة أخوك يوماً ما... ولكن أين تفضل عادة قيادة هذه الـ 86؟

استخدمها كسيارة كل يوم لذا استمتع بها أينما كان، غير أنني أحب الذهاب بها إلى معارض السيارات والأحداث المتعلقة بها. ولا شك بأن المكان الأفضل هو الحلبات حيث سبق لي المشاركة على متنها في عدة أحداث منها سباقات الانزلاقات الجانبية.

 

حدثنا عن السيارات المميزة التي سبق لك وأن امتلكتها أو قدتها؟

سيارتي الأولى كانت فولكس فاغن بولو والتي أخذتها من شقيقي وعملت على تعديلها عبر تركيب عجلات جديدة وخفض ارتفاع خلوصها. بيد أنها كانت تعاني من ارتفاع مستمر في حرارتها، لذا بعتها واشتريت ألتيما S وبعد شهر من ذلك استبدلت عجلاتها بأخرى قياس 18 بوصة. إلا انني اضطررت لبيع الأخيرة أيضاً واقتناء لاند كروزر كانت تعود إلى عمي لحاجتي إلى SUV عائلية حينها.

غير أن أفضل سيارة قدتها بحياتي كانت فيراري 458 إيطاليا والتي جلست خلف مقودها شهر مارس الماضي على إحدى الحلبات في لاس فيغاس. وهي بدون شك سيارة أحلامي بجانب نيسان GT-R35 ولامبورغيني أفينتادور.