يصعب أن يمر أسبوع واحد دون ظهور خبر على الأقل يتحدث عن سوبر رياضية قادمة خارقة الأداء مع سرعة قصوى قد تصل إلى 500 كلم/س بفضل اعتماد محرك ثوري بقوة 5,000 حصاناً... ليبدأ بالتالي الحماس والإثارة لدى عشاق السيارات حول العالم، ولينتظروا بعدها ليوم، شهر، سنة، عقد أو حتى قرن من الزمان دون ظهور أي شيء!!

هذا ما اعتدنا عليه وشاهدناه مراراً وتكراراً حتى من شركات عربية على غرار W موتورز، والتي سمعنا عنها الكثير دون أن نرى إلا القليل القليل. وعملياً ليس من السهل على الإطلاق تطوير وتصنيع سيارة سوبر رياضية، والأصعب من ذلك هو بناء عمل ناجح معها خاصة على الصعيد الاقتصادي. وإلا لماذا لم تقدم صانعة السيارات الأولى في العالم، أي تويوتا، على تطوير سوبر رياضية خاصة بها؟! أو حتى جنرال موتورز أو مرسيدس أو رينو والقائمة تطول، فهذه الأسماء قادرة وبكل تأكيد على تطوير سيارات سوبر رياضية ولكن من الصعب عليها إيجاد جدوى من ذلك. فهي ليست فيراري أو لامبورغيني أو بوغاتي المتخصصات بالسيارات السوبر رياضية التي يصعب تطويرها، ولكن ليس على جيرالد ويجرت...

لحظة من فضلكم... من هو جيرالد ويجرت؟ إنه أمريكي ولد في عاصمة صناعة السيارات في بلاده وترعرع فيها، وعمل لدى الأخوات الثلاث العملاقة في ديترويت، أي كل من كرايسلر، فورد وجنرال موتورز ليرضي شغفه وعشقه بالسيارات. غير أنه وفي مطلع سبعينيات مل من العمل لدى الشركات ووجد بأنه كون الخبرة اللازمة لصناعة سيارة سوبر رياضية بنفسه. لذا قاد بإطلاق شركته التي حملت اسم فيهيكل ديزاين فورس في العام 1971.

ولم يحتج جيرالد سوى إلى عام واحد ليتصدر مع سيارته السوبر رياضية باسم فيكتور غلاف مجلة موتور ترند، إحدى أشهر مجلات السيارات حول العالم، وذلك مع أرقام الأداء الخارق والسعر الباهظ الذي لامس عتبة سيارات رولز رويس.

ولكن ما الذي حدث بعد ذلك؟ ظهر النموذج الأول من فيكتور على الطرقات في العام 1979، لينتظر الناس عشر سنوات بعدها لبدأ الإنتاج!! ولم يتم تصنيع سوى أقل من عشرين نسخة من فيكتور W8 بيع منها واحدة لأسطورة التنس أندري أغاسي، والذي لم ينتظر طويلاً ليعيدها إلى جيرالد بعد تعطلها...