قبل أكثر من أربعة عقود، كسرت تريومف تقاليدها وقيودها التصميمية السابقة الميالة إلى الخطوط الدائرية والمنحنية مع طراز رياضي جديد بخطوط حادة أقل ما يقال عنها بأنها مثيرة للجدل ما لم يقول أحدهم الواقع بكل صراحة بأنها بشعة!

فعلى الرغم من كونها جذابة بشكل أو بآخر في نصفها الأمامي مع مقدمة رياضية ومصابيح أمامية منبثقة وصادم أمامي شبه مدمج وغيرها من اللمسات المميزة مثل الشكل المموج لغطاء المحرك، غير أن مؤخرتها لم تكن متناسقة أبداً مع التصميم العام بخطوطها المرتفعة وصادمها الكبير وشكلها الأقرب إلى البيك أب خاصة في فئة الكوبيه... وهذا أمر غير محبب أبداً كسيارة رياضية!

وعلى الرغم من تمتعها بمقصورة مريحة وأداء لا بأس به على الطرقات بشكل عام، غير أن محركها كان محدود القوة بسعته البالغة 2.0 ليتر وصماماته الثمانية وذلك مع 105 حصاناً تنتقل إلى العجلات الخلفية الدافعة عبر علبة تروس يدوية رباعية النسب أو أوتوماتيكية ثلاثية النسب. وكطراز كان ينتمي إلى مجموعة بريتش ليلاند البريطانية، كان من البديهي أن يعاني من ضعف في الاعتمادية وجودة التصنيع مع مشاكل مثل تسرب في الزيت أو سائل التبريد وعدد كبير من العيوب التي يصعب حصرها...

وبشكل عام، تعتبر تريومف TR7 الأقل جاذبية على الإطلاق في عائلة TR التي تعود بداياتها إلى منتصف القرن الماضي. ولم يتم تصنيع سوى 112,368 وحدة من TR7 كوبيه و28,864 نسخة مكشوفة منها، معظمها اختفت اليوم أو حتى تلاشت بسبب تآكلها من الصدأ!

 

قد ترغب في قراءة: تريومف سبيتفاير: لن تحتاج إلى المزيد!