ربما لم يسبق سانغ يونغ إلى ذلك أحد، إذ أنها تطلق أكثر من جيل لسياراتها الاختبارية، وتمهد لأي طراز جديد عبر إطلاق اختبارية متطرفة ومن ثم تبدأ بتهذيبها عبر اختبارية ثانية أو ثالثة إلى أن تكشف عن الطراز المعد للإنتاج التجاري أخيراً. وهذا هو الحال مع الاختبارية LIV-1 التي ظهرت في العام 2013 خلال معرض سول، قبل أن تنشر لها سانغ يونغ صوراً تشويقية لعرضها من جديد خلال معرض باريس القادم. ولكن مهلاً، لن تحمل اسم LIV-1 إنما LIV-2 وذلك لأنها الإصدار الثاني أو الجيل الثاني من الأولى!

إذ قامت سانغ يونغ بتعديل الكثير من خطوطها عبر إعادة رسم شبكة التهوية الأمامية وغير ذلك الكثير، في سعي منها لجعلها أقرب إلى خطوط الإنتاج. وتشير التوقعات إلى أن LIV-2 ما هي إلا طراز اختباري يمهد الطريق للجيل الجديد من ريكستون، والتي سبق لها وأن وقعت في فخ عدسة جاسوسنا أثناء اختبارها على الطرقات.

ولا توجد تأكيدات رسمية بعد إن كانت الـ SUV القادمة ستحمل اسم ريكستون أو أنها ستحل مكانه وباسم جديد. فيما من المتوقع اعتماد محرك سعة 2.0 ليتر بنزين وآخر سعة 2.2 ليتر ديزل مع توربو على أن يقترنا بعلبة تروس قديمة أوتوماتيكية من مرسيدس ومكونة من سبع نسب، على أن تقوم سانغ يونغ وبعد إطلاق طرازها الجديد في الأسواق بقرابة السنة، باستبدال هذه العلبة بأخرى جديدة من ثمان نسب.

في الداخل، ورغم نشر الكورية الجنوبية لصورة مرسومة للمقصورة مع أربعة مقاعد، إلا أنها تحتوي على الكثير من التفاصيل التي تحاكي الطرازات المعدة للإنتاج التجاري، بما يؤكد على قرب نقلها إلى خطوط الإنتاج.