سبق لـ فولكس فاغن وأن أحدثت عدة ثورات في عالم السيارات مثل إطلاقها لطراز بيتل الذي جسد وبأفضل صورة "سيارة شعب"، ونال شرف حمل لقب السيارة الأكثر مبيعاً في القرن الماضي. قبل أن تعود الألمانية من جديدة لتطلق طراز غولف بمثابة البديل الروحي لـ بيتل، ولتصنع بالتالي ثورة وأسطورة جديدة...

ونحن اليوم على أعتاب ثورة من هذا الحجم، أو هذا ما تتمناه فولكس فاغن على الأقل خاصة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخها الذي تلوث مؤخراً بفضيحة الديزل. فبعد أن كشفت عن صور تشويقية لاختبارية كهربائية، ها هي تعلن عن الرسوم الأولى لها قبل إزاحة الستار عنها.

وما زلنا نجهل للساعة ما هو اسم هذه الاختبارية، غير أننا نعلم عنها بتمتعها بأبعاد خارجية موازية لطراز غولف مع توفيرها لمقصورة تحاكي برحابتها تلك في طراز باسات. ومن الرسوم الجديدة، يمكننا توقع شكلها الذي يجمع ما بين طراز Up! وغولف، مع اعتمادها لأبواب أمامية تقليدية وخلفية انزلاقية.

وتؤكد فولكس فاغن بأن اختباريتها هذه ستصل إلى خطوط الإنتاج في العام 2019، على أن تتوفر بسعر منافس ومواصفات متفوقة أسوة برحابتها التي أشرنا إليها من قبل، وذلك بجانب محركها الكهربائي الذي يستمد قوتها من نظام قادر على دفع السيارة لمسافة تتراوح ما بين 400 إلى 600 كلم بالشحنة الواحدة والتي لا تحتاج سوى لـ 15 دقيقة للشحن بالكامل.

على الورق – أو على الشاشة بتعبير أدق، كل ما سبق مثير وأكثر من واعد، ويبقى على فولكس فاغن نقل ذلك بطريقة فعالة إلى أرض الواقع.