بما أنّ الجيل الثالث من سيات ليون كان قد ظهر لأول مرة خلال العام 2012، لذا وجد الصانع الإسباني أنّ الوقت قد حان لإخضاعه لعملية تجديد الشباب في منتصف العمر.

 وتأتي السيارة الجديدة بالعديد من التغييرات البارزة تحت جسم خارجي يبدو للوهلة الأولى وكأنه لم يتغير أبداً. فعلى صعيد الخطوط الخارجية، تكتفي ليون الجديدة بعملية تحديث بسيطة تحدث اليغندرو موسونيرو رومانوس، رئيس قسم التصميم لدى سيات، عنها قائلاً: "الهدف كان توفير التناغم بين جميع أجزاء السيارة، وتحديداً جعل المقدمة تنسجم مع القسم الجانبي ومع المؤخرة".

وبطبيعة الحال كان من الطبيعي على سيات أن تعزز التصميم الديناميكي للسيارة بشبكة تهوية أوسع بنسبة معينة ومصابيح أمامية جديدة تعمل بتقنية الـ LED.

أما من الداخل، فأصبحت المقصورة تتمتع بإنارة خفية يمكن التحكم بها من خلال نظام المعلومات والترفيه الذي أصبح يتمتع بشاشة قياس 8.0 بوصة، ولجعل المقصورة تبدو أكثر حداثة تم خفض عدد الأزرار والمفاتيح في الوقت الذي يمكن فيه تزويد السيارة اختيارياً بلوحة تحكم تعمل باللمس.

ومن التجهيزات الأخرى التي أصبحت تتوفر للسيارة نذكر نظام المساعدة خلال المرور في زحمة السير الذي يسمح للسيارة بأن تتسارع تلقائياً عندما تفتح الطريق أمامها لتعود وتفعل المكابح أوتوماتيكياً عند الاقتراب من السيارة التي تسير أمامها أو أي عائق ما.

وسينال الطراز الجديد حزمة أكسيلانس التي تسمح للعميل بأن يحصل على المزيد من الخيارات التي تناسب ذوقه داخل السيارة، وعن هذه الحزمة تقول سيات بأنها توفر العديد من السمات التي تميز كل نسخة عن أخرى مع تعزيز لمستويات الراحة داخل المقصورة.

ميكانيكياً، أضافت سيات خيارين إلى لائحة الخيارات التي تتوفر للسيارة في هذا المجال وهما محرك الأسطوانات الثلاث سعة 1.0 ليتر بقوة 113 حصاناً ومحرك الديزل سعة 1.6 ليتر الذي يولد أيضاً 113 حصاناً.

ولعل الاهم هو أنّ الفئة الرياضية كوبرا من هذا الطراز ستتوفر قريباً، علماً أنّ سيات تقول بأنها ستأتي حاملةً معها مفاجأة من العيار الثقيل، ولكن في الوقت الذي لا نزال لا نعرف فيه ما إذا كانت هذه المفاجأة إيجابية أم لا إلا أننا نتأمل أن تكون كذلك.