لا يمكن ربط كلمة إثارة مع اسم كامري على الإطلاق، ولا يمكن نعت هذه السيدان بأنها الأكثر جاذبية تصميمياً حتى ضمن فئتها أي السيدان العائلية، كما لا يمكن العثور على متعة حقيقية للقيادة خلف مقودها. ولكن ومع كل ذلك، لا يمكن لأحد لومنا إن قلنا عن كامري بأنها السيارة الأفضل في العالم!

فمن الصعب حقاً العثور على أي طراز في العالم يجمع كل سمات كامري معاً، من رحابة، جودة تصنيع، عملانية، اعتمادية مذهلة، أداء متوازن، سعر مرتفع عند إعادة البيع، سهولة في بيعها، سهولة في صيانتها، وغير ذلك الكثير... باختصار، الحياة أكثر سهولة مع كامري!

ومع مطلع العام، كشفت تويوتا عن الجيل الثامن الجديد كلياً، والذي جاء – حسب الصور والمعلومات للساعة – أفضل من أي وقت مضى. إذ باتت كامري أكثر جاذبية على صعيد الخطوط الخارجية والداخلية مع محركات أفضل وتقنيات أكثر حداثة، بجانب الكثير من التصريحات المثيرة عن إمكانياتها.

واعتمدت اليابانية قاعدة عجلات جديدة باسم TNGA لبناء الجيل الأحدث، وحرصت على خفض ارتفاعها، زيادة عرضها وحقنها بتصميم رياضي الأنفاس والملامح.

ستتوفر كامري الجديدة بخمسات فئات تجهيز هي L، LE، XLE، SE وXSE، وستتميز الفئتان الأخيرتان بملامحهما الرياضية مع عجلات قياس 19 بوصة باللون الأسود وزوائد خارجية مميزة.

ورغم خفض الارتفاع بشكل عام، إلا أن المقصورة لم تخسر أي شيء من رحابتها الداخلية وذلك بفضل خفض مكوناتها بنفس مستوى خفض ارتفاع السقف. الأمر الذي سيساهم في تعزيز الثبات وتوفير انقيادية أفضل. ووعدت تويوتا بأن كامري الجديدة أفضل كثيراً على صعيد العزل عن الأصوات الخارجية، خفض مستويات الاهتزاز والخشونة فوق الطريق.

المقصورة أصبحت أفضل من أي وقت مضى مع لوحة قيادة مميزة بخطوطها ومستوحاة من مقصورات الطائرات مع شاشة وسطية قياس 8.0 بوصة، شاشة وسط لوحة العدادات قياس 7.0 بوصة ونظام عرض للمعلومات على الزجاج الأمامي بالألوان قياس 10 بوصة.

المحركات باتت أكثر إثارة وتفوقاً أيضاً، وذلك بدءاً من محرك الأسطوانات الأربع الجديد سعة 2.5 ليتر الأصغر، والذي يتمتع بقوة 206 حصاناً و250 نيوتن متر للعزم، وهذا أفضل كثيراً مقارنةً بالمحرك السابق بقوة 180 حصاناً و240 نيوتن متر للعزم. فيما يمكن للعملاء في بعض الأسواق طلب محرك V6 جديد ومثير أيضاً سعة 3.5 ليتر بقوة 301 حصاناً إلى جانب 360 نيوتن متر من العزم، وذلك دون نسيان الفئة الهجينة.

أخيراً، من المفترض وخلال الأسابيع القليلة القادمة أن تبدأ كامري بالوصول إلى الأسواق العربية، ولا شك بأنها ستلقى ترحيباً حاراً من عشاق هذا الطراز الكثر في منطقتنا.