العلامات النخبوية لنخبة العملاء، لذا لا تنتشر بكثرة على غرار غيرها من العلامات التي تستهدف الشرائح الأوسع من العملاء. إلا أنه ومع ذلك تبقى لتلك الأسماء النخبوية جاذبية خاصة أو بكلمات أخرى، قدرة على مداعبة أحلام الكثيرين عسى ولعل استطاعوا العبور إليها يوماً ما.

غير أنه ومع توجه العديد من أبرز العلامات الرئيسية الفاخرة إلى إطلاق طرازات صغيرة الحجم أقل سعراً من نظيرتها الكبيرة، تغيرت الصورة واتسعت شريحة عملاء السيارات النخبوية وارتفعت مبيعات الأخيرة بشكل كبير.

ومع تفجر فئة الكروس أوفر وأكلها للأخضر واليابس في الأسواق، بات توفير طراز صغير فاخر منها بمثابة الكعكة الشهية التي تتنافس أكبر الأسماء عليها.

فـ فولفو مثلاً والتي نجحت وللمرة الأولى في تاريخها بالحصول على لقب سيارة العام الأوروبية بفضل طراز XC40، تعول على الأخير لكي يصبح الطراز الأكثر مبيعاً منها خلال السنوات القليلة القادمة.

من جهتها لكزس ومع افتتاح معرض جنيف لأبوابه، كشفت عن أصغر طراز كروس أوفر منها وغير مسبوق باسم UX، علماً بأنه لم تمر سوى سنوات قليلة على طرح طراز NX الأكبر وغير المسبوق أيضاً والذي كان يلعب حتى مؤخراً دور أصغر كروس أوفر من اليابانية.

ولا تخفى الغاية الأساسية من UX على أحد، إذ تأمل لكزس أن ينجح جديدها في جذب شريحة كبيرة من العملاء كونه كروس أوفر نخبوي بسعر منافس. لذا لم تدخر أي جهد عبر حقنه بكافة مقومات الجاذبية من التصميم الخارجي الذي يحمل بصمات لكزس الجريئة بامتياز مع فتحة تهوية عملاقة ومصابيح أمامية حادة وخطوط جانبية متداخلة، بالإضافة إلى مصابيح خلفية مبتكرة ومتصلة فيما بينها.

ولا تقل الخطوط الداخلية جاذبية عن نظيرتها الخارجية مع حملها لتوقيع اليابانية الفريد في كافة التفاصيل وجمعها للروح الرياضية ضمن جو فاخر بالتأكيد.

الأبعاد الخارجية محدودة ولكن ليس للغاية مع طول إجمالي يبلغ 4,495 ملم وقاعدة عجلات بطول 2,640 ملم، وهذه الأخيرة هي الجديدة باسم GA-C ولم يسبق لـ لكزس استخدامها من قبل.

على صعيد المحركات ستتوفر لكزس UX 2019 بخيارين، الأول مع فئة UX 200 رباعي الأسطوانات سعة 2.0 ليتر بقوة 168 حصاناً مقترن بعلبة تروس CVT. والثاني في UX 250h يأتي ضمن منظومة هجينة تولد 176 حصاناً.

خريف العام الجاري سيبدأ تصنيع UX على أن تتوافد على الأسواق قبل نهاية العام، ويبقى أخيراً السؤال التالي: هل تصبح هذه الكروس أوفر هي الـ لكزس الأكثر مبيعاً خلال السنوات القليلة القادمة؟

 

قد ترغب في قراءة: تجربة أودي Q2: عندما يتفوق الصغير على الأكبر!

قد ترغب في قراءة: BMW X2: أعطيني حريتي... أطلق يديا!