مرت أكثر من ثلاث سنوات على قيادتنا للجيل الأخير من نيسان باثفايندر على طرقات عمان. وعلى الرغم من افتقاده لشغفه الذي اشتهر به في الأجيال السابقة بقاعدتها السلمية، عبر الخوض فوق التضاريس الوعرة، إلا أنه اكتسب المزيد من القدرات التي تلائم متطلبات العائلات مثل مقصورة أكثر رحابة، انقيادية أسلس وعملانية كبيرة.

السنوات القليلة الماضية وجهت عدة ضربات لـ باثفايندر عبر تجدد وتعود منافساتها أمثال تويوتا فورتشنر وهوندا بايلوت، لذا حان وقت التجديد يا نيسان والتي لم تتأخر في إخضاع طرازها العائلي لمجموعة من تعديلات منتصف العمر.

هذه التعديلات جلبت معها مقدمة جديدة من روح اليابانية الأحدث عبر شبكة التهوية على شكل V، بجانب إعادة رسم المصابيح الأمامية وتعزيزها بتقنية LED، صادم جديد ومصابيح ضباب كذلك، عجلات بتصميم جديد وإعادة رسم للمصابيح الخلفية.

ومن بين الجوانب التي نالت تحسناً كبيراً، كان محرك الأسطوانات الست سعة 3.5 ليتر، إذ أكدت اليابانية بأنها استبدلت 56 بالمئة من مكوناته بأخرى جديدة تضمنت إعادة تصميم حجرات الاحتراق، المكابس، مشاعب السحب، نظام حقن جديد للوقود وغيرها. هذه التعديلات ساهمت برفع القوة من 260 إلى 284 حصاناً وقفزت أيضاً بالعزم من 325 إلى 351 نيوتن متر. كما نجحت نيسان في زيادة قدرة باثفايندر على القطر بمقدار 450 كلغ، لتصل قدرتها الإجمالية إلى أكثر من 2,700 كلغ.

أخيراً، من المنتظر أن تتوافد باثفايندر 2017 بوجهها المجدد ومحركها المعزز إلى صالات عرض الوكلاء قبيل نهاية العام الجاري...