كل الدلائل كانت تشير بأن ميتسوبيشي اليابانية ورغم انتمائها إلى مجموعة صناعية ضخمة، إلا أن فرع السيارات فيها بات من الواضح بأنه غير قادر على الاستمرار بمفرده. وذلك من خلال تسجيل خسائر كبيرة، ندرة في الطرازات الجديدة ومرور سنوات طويلة على أهم الأسماء لديه مثل باجيرو، والأكثر من ذلك قتل اسم بحجم لانسر.

لذا لم يكن من المنطقي فحسب أن تقع بين أيد مجموعة رينو نيسان فحسب، بل كان من الأفضل لها أيضاً، فوجودها ضمن تحالف كبير للسيارات سيضمن البقاء والاستمرار مع توفر إمكانيات كبيرة تسمح لها بالعودة فعلياً إلى الحياة من جديد.

من بين أوائل الثمار التي ستجنيها ميتسوبيشي، هي بديلة طراز ميراج الذي أبصر النور في العام 2012 كسيارة مدمجة بسعر منافس متوفرة بفئتين هاتشباك أو سيدان باسم أتراج. إذ تحدثت بعض مواقع السيارات اليابانية عن عمل ميتسوبيشي على بديلة ستنتمي إلى فئة الكروس أوفر المدمجة عوضاً عن الهاتشباك والسيدان، في تجول منطقي نحو الفئة الأكثر جذباً للعملاء وجنياً للأرباح.

وستعتمد ميتسوبيشي على قاعدة عجلات جديدة ستستخدمها كل من رينو مع الجيل الثاني من كابتشر، ونيسان مع الجيل الثاني من جوك. كما من المتوقع أن يكون حجم التشارك أكبر بكثير من مجرد قاعدة العجلات ليمتد ويشمل الأجزاء، التقنيات وحتى المحركات.

على الصعيد الميكانيكي، من المتوقع استخدام محرك توربو صغير سعة 0.9 ليتر بقوة 94 حصاناً وآخر سعة 1.5 ليتر رباعي الأسطوانات توربو ولكن بوقود الديزل. كما من المنتظر توفير عدة خيارات على صعيد علب التروس وحتى أنظمة توليد القوة بما فيها فئة كهربائية، إذ من غير المستبعد أن تعيش ميراج الجديدة أو بديلتها التي قد تحمل اسماً جديداً لعقد من الزمن.

أخيراً، ستقوم ميتسوبيشي في العام 2019 القادم بطرح الكروس أوفر المدمجة لمنافسة طرازات مثل كونا من هيونداي و2008 من ميتسوبيشي وحتى جوك من نيسان، وقد تتأخر الأخيرة في إطلاق الجيل الثاني لأكثر من عام أو حتى عامين لما بعد 2020.

 

قد ترغب في قراءة: ميتسوبيشي اكليبس كروس... الورقة الأخيرة!